العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل البسيط
لقد سودت عرس ابن حمزة وجهه
السري الرفاءلقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَةَ وَجهَهُ
وكان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِل
وما حيلَةُ الأعمى القبيحِ إذا التَوتْ
عليه حِسانُ الآنساتِ العقائِلِ
وكان خبيثاً قبلَ ذاكَ مُخاتِلاً
فأَنسَتْهُ أفعالَ الخَبيثِ المُخاتِلِ
أرادَتْ قضاءَ الحَقِّ يَوْماً بِزَورِها
ومأرَبَ حَقٍّ شِيبَ منها بباطِلِ
فسارَتْ على قَصْدِ السَّبيلِ هُنيهَةً
وماَلتْ إلى غُصنٍ من البانِ مائلِ
فمرَّ لها يَوْمٌ على النَّهْرِ صالحٌ
غَريبٌ من الأيامِ حلوُ الشَّمائلِ
يُعاطي النَّدامى طَرفُها سِحْرَ بابلٍ
وتأخُذُ من أيديِهمُ خَمْرَ بابلِ
إلى أن قَضَتْ حَقَّ الرِّجالِ وضَيَّعَتْ
بباطِلها حقَّ النِّساءِ الثَّواكلِ
وعادَتْ بِوَرْدِ ذابلِ الوَرْدِ حائلٍ
بِعَضِّ الثَّنايا لا بِعَضِّ الأناملِ
فلم تَدْنُ من شقِّ الجيوبِ ولم تَغِضْ
مَعَ الشَّربِ أسرابُ الدُّموعِ الهَوَامِلِ
ولو صدَقَتْ لم تُلْقَ ثَكْلى تَسلَّبت
مِنَ الحُزْنِ في حُمْرِ الحِلَى والغَلائلِ
قصائد مختارة
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب
محمد بن عثيمين هُوَ المَوتُ ما منهُ ملاذٌ وَمهربُ متى حُطَّ ذا عن نَعشهِ ذاكَ يَركبُ
ومقيل عفر زرته ويد الردى
الأبيوردي وَمَقيلِ عُفْرٍ زُرْتُهُ وَيَدُ الرَّدى بَسَطَتْ أَنَامِلَها لِكي تَجْتاحَها
محمد في الدارين أكمل خلقه
زكريا الأنصاري محمد في الدارين أكمل خلقه تعالى وقطب الأنبياء مصدقه
والغيم تأخذه ريح فتنفشه
أبو هلال العسكري وَالغَيمُ تَأخُذُهُ ريحٌ فَتَنفُشُهُ كَالقُطنِ يَندُفُ مِن زُرقِ الدَبابيجِ
أتى بقدوم فاطمة البشير
شاعر الحمراء أتى بِقُدومِ فاطمةَ البَشيرُ فكِدنا لِلسُّرورِ بِذَا نَطيرُ
أزور فتقصيني وأنأى فتعتب
إيليا ابو ماضي أَزورُ فَتُقصيني وَأَنأى فَتَعتَبُ وَأَوهَمُ أَنّي مُذنِبٌ حينَ تَغضَبُذ