قصائد عامه

العماد

محمد مهدي الجواهري
عمادَ المعالي يا أخا الفضل والنَّدى ويا تربَ آدابٍ ، ويا خدنَ أشعارِ

وأعظم ما لاقى الحسين ملمة

سلمان بن عبد المحسن العلي
وأعظم ما لاقى الحسين ملمة لها مذ دهته شاب رأسا ولمة

أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا

سلمان بن عبد المحسن العلي
أيا راكبا يطوي الأديم من الفلا إما مررت على الطفوف فقف على

السير إلى الله والدار الآخرة

عبد الرحمن بن ناصر السعدي
سَعِدَ الَّذِينَ تَجَنَّبُوا سُبُلَ الرَّدَى وَتَيَمَّمُوا لِمَنَاِزِلِ الرِّضْوانِ

هاجت الأوطان وجدي

أديب التقي
مجزوء الرمل
هاجَت الأَوطان وَجدي فَغَدا دَمعي يَصوبُ

من أنت يا بن العرب ومن هم أهلوك

أديب التقي
مَن أَنتَ يا بن العُرب وَمن هُم أَهلوك عَرِّف بِنَفسكَ مَن قَد جَهَلوك

ما ترى حسن الطبيعه

أديب التقي
ما تَرى حسنَ الطَبيعه وَمَعانيها البَديعَه

في كل صوب حشدت

أديب التقي
مجزوء الرجز
في كُلّ صَوب حُشّدَت عَساكرٌ مُدَجَّجون

شعت الشمس على ثلج الهضاب

أديب التقي
الرمل
شعَّت الشَمس عَلى ثَلج الهِضاب فَــبَدَت كَــالماس فيهنّ الصُخور

كلفتني ما لم أطق في الصبا

السراج الوراق
السريع
كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّا فَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْ

قم يا أبا توفيق حي العيدا

أديب التقي
الكامل
قُم يا أَبا تَوفيقَ حَيّ العِيدا لا زالَ عيدك ما حَييتَ سَعيدا

حجبت شعاع الشمس فاحترقت جوى

السراج الوراق
الكامل
حَجَبَتُ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَاحتَرَقَتْ جَوًى وَمَعَ العَشيَّةِ أَقبلَتْ تَتطفَّلُ