قصائد عامه

حوار

ليث الصندوق
أحاور هذي الحصاة وأحملها معَ همّي

قلاع من فلين

ليث الصندوق
ليس لي من منجم الأيام ِذِكرى كلّ ما أملكُهُ

ألملول

ليث الصندوق
مَللتَ من الموت فتحيّنتَ ساعة َنومي

ما ان ذكرتك في سر وفي علن

محيي الدين بن عربي
البسيط
ما ان ذكرتك في سرّ وفي علن إلا وذكرك يسليني ويطربني

ألاحتفاء بما يليق

ليث الصندوق
... ولأبيات الشعر التعبى سأقدّم كرسياً

محنة الأقمار السبعة

ليث الصندوق
علّقَ فوق الحائط أقماراً متعبة ً تغفو

ألأمير والملكة

ليث الصندوق
كان أميراً وهي كانت ملكة

نخب على القمّة

ليث الصندوق
هذا أنا أرنو أخيراً من أعالي الأرض

ألعصفور الأعمى

ليث الصندوق
اني عصفور أعمى أتخبّط في أمواج من قار

إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى

محيي الدين بن عربي
الطويل
إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى وإن سمعت أذني فلستَ سوى سمعي

ألرجال المجهولون

ليث الصندوق
أقابلهم في الطريق ولكنهم يدخلون إلى جسدي

إن الفروع لها أصل يولدها

محيي الدين بن عربي
البسيط
إنَّ الفروع لها أصل يولدها وهي الأصول لمن أيضاً تولده