العودة للتصفح الخفيف السريع المنسرح
ألملول
ليث الصندوقمَللتَ من الموت
فتحيّنتَ ساعة َنومي
لتدخلَ بيتي من النافذة
وادّحرجت في الممرات عيناكَ
مثل كُرات الزجاج
لماذا طويتَ الفِراشَ
وغصتَ بموجة قار ؟
ولِمْ أعتمتْ مقلتاكَ ؟
(ما بين جفنيهما
كانَ مَهوى الشُهُب )
ذراعاكَ موثوقتان بحبل الشفق
ورأسُكَ
منغرزٌ بالمسامير فوقَ صليب
وفي شعرك الكثّ تنكسر النجمات
كَبَيض اليمام
* * *
تعودُ إليّ مساءً
لتدفنَ رأسَكَ تحت قميصي
وتُشاركَني رئتي باقتسام الهواء
* * *
لقد ضقتَ بالموت ذرعاً
كما ضقتَ يوماً بهذي الحياة
مَلولٌ
تنقّلُ خطوكَ بين النجوم
كأنّ السواقي مُعَبّدة ٌبالجِمار
وإنّ النجومَ التي تتنقّل ما بينها
بُقعٌ من غِراء
عيناك داميتان
فدمعهما كِسَرٌ من زجاج
...............
1991م
قصائد مختارة
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
قصائدي في مهب العشق قافلة
جاسم الصحيح قصائدي في مهب العشق قافلة من الجنائز أنعاها و تنعاني
القبر أخفى سترة للبنات
الباخرزي القبرُ أخفى سترةً للبنات ودفنُها يُروى منَ المكرُماتْ
لم تأت
محمود درويش لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ