العودة للتصفح الرجز الطويل المتقارب الطويل مجزوء الكامل أحذ الكامل
ما ان ذكرتك في سر وفي علن
محيي الدين بن عربيما ان ذكرتك في سرّ وفي علن
إلا وذكرك يسليني ويطربني
وليس يحجبني بالبعد عنه بلى
القرب منه على التحقيق يحجبني
القرب منه بكوني عينه فإذا
ما كنته فهو بالتكليف يكذبني
ذكري به ليس ذكري فهو ذاكره
بنا ومن بعدِ ذا بالذكر يطلبني
قد حِرت فيه كما قد حِرت فيّ وما
أعاتب النفس إلا ظلَّ يعتبني
فما عرفتُ سوى نفسٍ وما عرفتُ
ربي ومن لي بها والعجز يصحبني
والله ما نظرتْ عيني إلى أحد
إلا رأيتك تبكيني وتندبني
خوفاً على الملك أن يحظى به أحد
سواك غيرة سلطان يكبكبني
تولد الأمر ما بيني على سخط
وبينه ولذا أضحى يقربني
فلو تولد عن قرب تخيله
وهمي لأصبح بالبلوى يعذبني
فما ابتليتُ ولكني أراه إذا
رأيت رأياً على كره يصوِّبني
قصائد مختارة
أغر أيامي مني ذا الطلل
الشريف الرضي أَغَرَّ أَيّامِيَ مِنّي ذا الطَلَل وَأَنَّها ما حَمَّلَتني أَحتَمِل
سرى طيفه لا بل سرى بي سرابه
ابن سناء الملك سرىَ طيفُه لا بَلْ سَرى بي سَرابُهُ وقَد طَارَ مِنْ وَكْرِ الظلام غرابُهُ
سبيل ثنى صاحب الطابع
إبراهيم الرياحي سبيلٌ ثنى صاحبُ الطابع ال عنانَ إليه وشاد انتظامَه
أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
الشريف الرضي أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري إِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ
كم بالكنائس من مبتلة
ابن القيسراني كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍ مثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُ
وتيس عجيب الشكل يأكل باسته
الأرجاني وتَيسٍ عجيبِ الشَّكلِ يأكلُ بِاسْتِه ويَبعَرُ مِن فيهِ ويَحسَبُه شِعْرا