العودة للتصفح
الخفيف
المتقارب
الخفيف
الطويل
هاجت الأوطان وجدي
أديب التقيهاجَت الأَوطان وَجدي
فَغَدا دَمعي يَصوبُ
مَن لِتَحناني وَبُعدي
وَأَنا النائي الغَريبُ
لا تَبكِ أَيُّها الوَطَن
إِنَّنا سَوف نَعودُ
إِيه يا سكّان داري
هَل تَناسيتم عُهودي
خَبّروني عَن دِياري
علَّه يورقُ عودي
هَل غياض الواديينِ
لم تَزل مَسارحَ العِين
وَمِياه الغَديرينِ
لَم تَزل تَسقي البَساتين
يا بِلادي أَنتَ رُوحي
كَيفَ أَحيى إِمّا تَنأين
طالَ يا دار نُزوحي
فَمَتى يَنصفني البَين
حيّ أَوطاني البَعيده
أَنتَ يا ريحَ البَوادي
أَنتَ يا ريحُ سَعيده
إِن مَرَرت في بِلادي
قصائد مختارة
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس
لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني
كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
أذل فيا حبذا من مدل
أبو الفرج الأصبهاني
أذل فيا حبذا من مدل
ومن ظالم لدمي مستحل
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني
وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ
مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور
ينبئني شتاء هذا العام
أنني أموت وحدي
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
خلوة
حذيفة العرجي
أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ
وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ