العودة للتصفح الكامل مخلع البسيط البسيط المنسرح
شعت الشمس على ثلج الهضاب
أديب التقيشعَّت الشَمس عَلى ثَلج الهِضاب
فَــبَدَت كَــالماس فيهنّ الصُخور
وَإِذا مــا صَــبَّت الــتَبر الــمُذاب
فَــوقَهُ أَمــسى بِــهِ الــوادي يَفور
فَــذَرونــا نَــقطَع الــبيد الــفِساح
لِــنَنال الــعزّ وَالــمَجد الــصُراح
بَــينَ هــاتيك الرَوابي وَالسُهول
وَشِــعاب الــهُضُب الــمُرتِفِعات
كَــم جَــرى مُندَفِقاً فَيض السُيول
مــثل شــعب جــاهدٍ يَبغي الحَياة
كــانَ هَــذا الــسَهل لِلخَيل مَجال
كَــم بِــهِ أَضحى صَريع وَجَريح
وَلَــكُم ســارَت بِذا الدَرب رِجال
وَلَــكم شــقُّوا بِذا الوادي ضَريح
فاحَ عُرفُ البيد كَالسمك السَحيق
إِذ دمُ الآبــــاء فــيــهِ اِنــتَــشَرا
وَجَــرى فَــوقَ الــثَرى لَمّا أُريق
فَــاِستَحال الــتُربُ مِــنهُ عَــنبَرا
غَــرَّد الــطَير وَلَم يَخشَ القنّاص
طَــرِباً فــي دَوح هاتيك المُروج
وَهُوَ لَو كانَ سَجيناً في الأَقفاص
اســكــتته ثَــورة الــهَمّ الــلجوج
إِنَّ ذاكَ الــقَفر مَــع تِلكَ الرِياض
وَغَــديــر الــماءِ هَــذا وَالــتُراب
وَالسَما وَالأَرض طُرّاً وَالغِياض
كُــلَّــها حَــقٌّ لَــنا دُونَ اِرتِــياب
قصائد مختارة
كذبت عيني وقلت اقصرا
عبد الحسين الأزري كذبت عيني وقلت اقصرا فالنظرة الحمقاء لا تصدق
باكر صبوحك يا قضيب البان
الشريف العقيلي باكِر صَبوحَكَ يا قَضيبَ البانِ بِالراحِ بَينَ الآسِ وَالرَيحانِ
عج بالحمى مهفهفات غصونه
ابن الساعاتي عج بالحمى مهفهفات غصونه وحذار من غيد الكثيب وعينه
ما ذكروا المصطفى بسوء
ابن الوردي ما ذكروا المصطفى بسوءٍ إلا وسيقَ البلا إليهمْ
شمل بفضل رسول الله ينتظم
ابن المُقري شمل بفضل رسول الله ينتظم فوراً وصدع بجاه منه يلتئم
آب الرديني والحسام معا
الشريف الرضي آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً وَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه