قصائد عامه
وزائرة زارت وقد هجم الدجى
بهاء الدين زهير
وَزائِرَةٍ زارَت وَقَد هَجَمَ الدُجى
وَكُنتُ لِميعادٍ لَها مُتَرَقِّبا
تبدت مع الصبح لما تبدى
ولي الدين يكن
تبدت مع الصبح لما تبدى
فأهدت إلي السلام وأهدى
أنا نادم
عبد العزيز جويدة
أنَاْ نادِمٌ ..
أنَّ اللِقاءَ حبيبَتي
لو كان يؤذن بالمقال أقول
ولي الدين يكن
لو كان يؤذن بالمقال أقول
عندي الكثير وما ترون قليل
يريد الناس في الدنيا هناء
ولي الدين يكن
يريد الناس في الدنيا هناء
ويأبى أن يجود به الزمانُ
طال الليل واظلما
ولي الدين يكن
طال الليل واظلما
قتل الليل أرقما
بين صدق النهى وكذب الأماني
ولي الدين يكن
بين صدق النهى وكذب الأماني
وقف الرأي والهوى ينظران
أنا في الحب صاحب المعجزات
بهاء الدين زهير
أَنا في الحُبِّ صاحِبُ المُعجِزاتِ
جِئتُ لِلعاشِقينَ بِالآياتِ
لك يا صديقي بغلة
بهاء الدين زهير
لَكَ يا صَديقي بَغلَةٌ
لَيسَت تُساوي خَردَلَه
أياديك عندي لا يغب سجامها
بهاء الدين زهير
أَياديكَ عِندي لا يَغُبُّ سِجامُها
يَجودُ إِذا ضَنَّ الغَمامُ غَمامُها
ورد الكتاب وإنه
بهاء الدين زهير
وَرَدَ الكِتابُ وَإِنَّهُ
عِندي وَحَقِّكُمُ كَريمُ
أستطابت بعدي وقد خلت دهرا
ولي الدين يكن
أستطابت بعدي وقد خلت دهراً
أنها لا تطيق عني بعادا