العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
المجتث
الطويل
السريع
لك يا صديقي بغلة
بهاء الدين زهيرلَكَ يا صَديقي بَغلَةٌ
لَيسَت تُساوي خَردَلَه
تَمشي فَتَحسَبُها العُيو
نُ عَلى الطَريقِ مُشَكَّلَه
وَتُخالُ مُدبِرَةً إِذا
ما أَقبَلَت مُستَعجِلَه
مِقدارُ خَطوَتِها الطَوي
لَةِ حينَ تُسرِعُ أُنمُلَه
تَهتَزُّ وَهيَ مَكانَها
فَكَأَنَّما هِيَ زَلزَلَه
أَشبَهتَها بَل أَشبَهت
كَ كَأَنَّ بَينَكُما صِلَه
تَحكي صِفاتِكَ في الثَقا
لَةِ وَالمَهانَةِ وَالبَلَه
قصائد مختارة
ومهند عجن الحديد لقينه
ابن حمديس
ومُهنّدٍ عَجَنَ الحَديد لقينه
في الطّبع نيرانٌ مُلِئْنَ رياحَا
فكأنما هي من تقادم عهدها
المتلمس الضبعي
فَكَأَنَّما هِيَ مِن تَقادُمِ عَهدِها
رِقٌ أُتيحَ كِتابُها مَسطورُ
حتى كلماتي
أحلام الحسن
هاقد لففتُ رسائلي عطّرتُها
أرسلتها شوقًا إلى عينيهِ
عين وتاء وباء
الشريف العقيلي
عَينٌ وَتاءٌ وَباءٌ
قافٌ وَميمٌ وَراءُ
لغرتها البيضاء طرفك لو رأى
ابن مليك الحموي
لغرتها البيضاء طرفك لو رأى
وشامتها السوداء فيه مخلّقه
أكرم بمن يسأل سؤاله
محمد المعولي
أكرمْ بمن يسألُ سُؤَّالَهُ
أن يَسأَلوه قبل أن يُسْأَلُوا