العودة للتصفح السريع الخفيف البسيط المتقارب
هو الظلام فلا صبح ولا شفق
البحتريهُوَ الظَلامُ فَلا صُبحٌ وَلا شَفَقُ
هَل يُطلِقُ اللَيلُ مِن طَرفي فَأَنطَلِقُ
راحَ بنُ رَوحٍ بِسوءِ اللَفظِ يَحشِمُني
وَالغَيظُ يَبرُقُ في عَينَيهِ وَالحَنَقُ
يَستَنشِدُ الضَيفَ وَالظَلماءَ حالِكَةٌ
وَقَد تَعَلَّمَ مِن أَخلاقِهِ الأُفُقُ
البائِتونَ قَريباً مِن دِيارِهِمِ
وَلَو يَشاؤونَ آبوا الحَيَّ أَو طَرَقوا
مَهلاً فَداري أَبا عَمروٍ إِذا طُلِبَت
أَرضُ الشَآمِ وَهَذي دارُكَ السَلَقُ
أَبَعدَ مَسرايَ إِن رُمتُ النُزولَ عَلى
حَيٍّ بِحَيثُ جِبالُ الثَلجِ تَأتَلِقُ
أَغرى بِكَ اللَومَ مَجموعاً وَمُفتَرِقاً
لُؤمَ جَديدٍ وَعِرضٌ دارِسٌ خَلَقُ
إِنَّ الحُلاقَ الَّذي أَنفَقتَهُ سَرَفاً
داءُ لَكُم مِن بَني عِمرانَ مُستَرَقُ
لا تَأخُذوا حَظَّ أَقوامٍ تَليقُ بِهِم
إِذا بَدَت مِنهُمُ الأَخلاقُ وَالخِلَقُ
القَومُ أَخبَثُ أَلفاظاً إِذا اِجتَمَعوا
مِنكُم وَأَمرَضُ أَلحاظاً إِذا اِفتَرَقوا
بُلهُ الأَكُفِّ وَفي أَفخاذِهِم كَرَمٌ
مَرضى الأُيورِ وَفي اِستِهِم شَبَقُ
يُشَبِّهونَ ظُهورَ الخَيلِ إِن رَكِبوا
فَيشاً فَسَيرُهُمُ التَقريبُ وَالعَنَقُ
جَفّوا مِنَ البُخلِ حَتّى لَو بَدا لَهُمُ
ضَوءُ السُها في سَوادِ اللَيلِ لَاِحتَرَقوا
لَو صافَحوا المُزنَ ما اِبتَلَّت أَكُفُّهُمُ
وَلَو يَخوضونَ بَحرَ الصينِ ما غَرِقوا
الباخِلونَ إِذا ما مازِنٌ بَذَلوا
وَالمُفحَمونَ إِذا ما راسِبٌ نَطَقوا
لَو قيلَ لِلأَزدِ ما قالوا وَما اِنتَحَلوا
مِن اِدِّعاءٍ إِلَيهِ قالَ ما صَدَقوا
قصائد مختارة
دعوتني للعرس يا سيدي
ابن دانيال الموصلي دَعوتني للعرسِ يا سَيِّدي فَكدْتُ أنْ أحضَرَ من أمسِ
مهما رشقت عيني ذاك الخدا
نظام الدين الأصفهاني مَهما رشقت عينيَ ذاكَ الخَدّا ظاهَرتُ من الصُدغ لِعَيني سَردا
رب ليل مازلت ألثم فيه
الوأواء الدمشقي رُبَّ لَيْلٍ مازِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ قَمَراً لابِساً غِلالَةَ وَرْدِ
طيارة ولها فرخان واعجبا
ابن حمديس طَيّارَةٌ وَلها فَرْخانِ وَاعَجَبا إذ لا تَزُفّهُما حتى تَرقّاها
تعشقته أحدبا كيسا
أبو حيان الأندلسي تَعَشَّقتُه أَحدَباً كيّساً يُحاكي نَجيباً حَنينَ البغام
أنا يوسف يا أبي
محمود درويش أَنَا يُوسُفٌ يَا أَبِي. يَا أَبِي، إِخْوَتِي لَا يُحِبُّونَنِي، لاَ يُريدُونَنِي بَيْنَهُم يَا أَبِي. يَعتدُونَ عَلَيَّ وَيرْمُونَنِي بِالحَصَى وَالكَلَامِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَمُوتَ لِكَيْ