العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الكامل
البسيط
أنا يوسف يا أبي
محمود درويشأَنَا يُوسُفٌ يَا أَبِي. يَا أَبِي، إِخْوَتِي لَا يُحِبُّونَنِي، لاَ يُريدُونَنِي بَيْنَهُم يَا
أَبِي. يَعتدُونَ عَلَيَّ وَيرْمُونَنِي بِالحَصَى وَالكَلَامِ يُرِيدُونَنِي أَنْ أَمُوتَ لِكَيْ
يَمْدَحُونِي . وَهُمْ أَوْصَدُوا بَابَ بَيْتِك دُونِي. وَهُمْ طرَدُونِي مِنَ الحَقْلِ. هُمْ
سَمَّمُوا عِنَبِي يَا أَبِي. وَهُمْ حَطَّمُوا لُعَبِي يَا أَبِي. حِينَ مَرَّ النَّسِيمُ وَلَاعَبَ
شَعْرِيَ غَارُوا وَثَارُوا عَلَيَّ وَثَارُوا عَلَيْكَ، فَمَاذَا صَنَعْتُ لَهُمْ يَا أَبِي؟
الفَرَاشَاتُ حَطَّتْ عَلَى كَتِفَيَّ، وَمَالَتْ عَلَيَّ السَّنَابِلُ، وَالطَّيْرُ حَطَّتْ على
راحتيَّ. فَمَاذَا فَعَلْتُ أَنَا يَا أَبِي؟ وَلِمَاذَا أنَا؟ أَنْتَ سَمَّيْتنِي يُوسُفًاً، وَهُمُو
أَوْقعُونِيَ فِي الجُبِّ، وَاتَّهمُوا الذِّئْبَ؛ وَالذِّئْبُ أَرْحَمُ مِنْ إِخْوَتِي.. أُبَتِ!
هَلْ جَنَيْتُ عَلَى أَحَدٍ عِنْدَمَا قُلْتُ إنِّي رَأَيْتُ أَحدَ عَشَرَ كَوْكبًا، والشَّمْسَ
والقَمَرَ، رَأَيتُهُم لِي سَاجِدِينْ.
قصائد مختارة
زهت ابتهاجاً ليلة الأسراء
عبد المحسن الحويزي
زهت ابتهاجاً ليلة الأسراء
فحكت شعاع الشمس بالأضواء
زر شبل فاطمة العلي
محمد الحسن الحموي
زر شبل فاطمة العلي
زهرة طه المصطفى
وإن بعدت من أهله وقطينه
وجيه الدولة الحمداني
وإن بعدت من أهله وقطينه
مرابع غزلان وملعب فتية
زارني خيفة الرقيب مريبا
ابن الابار الخولاني
زارني خيفة الرقيب مريبا
يتشكي القضيب منه الكثيبا
سوء الظنون يقلل الإخوانا
المفتي عبداللطيف فتح الله
سوءُ الظّنونِ يُقَلِّلُ الإِخوانا
حُسنُ الظُّنونِ يُكثِّرُ الخِلّانا
يا قبة يتجلى من اشعتها
أبو المحاسن الكربلائي
يا قبة يتجلى من اشعتها
سنا ضياء على الظلماء متقد