العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
الطويل
الكامل
صنم تسربل شكله من وصفه
الخبز أرزيصنمٌ تسربل شكله من وَصفِهِ
فسَبى القلوبَ بحسنه وبظَرفِهِ
جُمِعت محاسن يوسفٍ في وجهه
فجميع أرواح العباد بكفِّهِ
فالشمس تقبس نورها من نوره
والحور يؤخذ وصفُها من وصفِه
فإذا تَمَرَّضَ لحظُه فكأنَّما
هاروت يسرق سحره من طرفِهِ
عجباً له خداً توقَّد جمرةً
وعليه ماء بهائه لم يُطفِهِ
وإذا تورَّد خدُّه فكأنما
يُبدي جنيَّ الورد ساعة قطفِهِ
وإذا تبسَّم عن تلالي ثغره
أبصرتَ سمطَي لؤلؤٍ في رصفِهِ
وإذا مشى فتن الورى بتخفُّفٍ
من خصره وتثقُّلٍ من ردفِهِ
فتمايلت أغصانُه من فوقه
وترجرجت أمواجُه من خلفِهِ
فيكاد يدخل بعضُه في بعضِهِ
ليناً ويسقط نصفُه من نصفِهِ
جلَّت صفاتُ محمدٍ وتلاطفت
فقد ارتدى بجلاله وبلطفِهِ
حاشا حبيبي أن أُشبِّه وجهه
قمراً يُعاب بنقصه وبخسفِهِ
لا صبر لي عن أُنسه وحديثه
والإلف ليس بصابرٍ عن إلفِهِ
إني أموت ببُعده وبصدِّه
وكذا أعيش بقربه وبعطفِهِ
قصائد مختارة
ألا إنني والشيخ صرح ودنا
أحمد الهيبة
ألا إنني والشيخ صرّح ودّنا
بمغزاه فاسمع ما يقول لك الشعر
على الأم في نهج الحياة المعول
مرسي شاكر الطنطاوي
عَلى الأُم في نَهج الحَياة المعوّل
فَيا خير مَن كانَت عَلى الخَير تَعمل
توتو
كريم معتوق
إنني أوْلى بأعصابكِ أوْلى
فاحرقيها كسنيني
أيا صاح بازي إنه
الناشئ الأكبر
أيا صاح بازي إنه
من البؤس والفقر في الدهر جنه
تبدى فأين الغصن من ذلك الغصن
ابن المعتز
تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ
وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ
قلب الغريب على مصاب نسيبك
إبراهيم الحوراني
قلب الغريب على مصاب نسيبك
رهن البليّة مثل قلب قريبك