قصائد عامه
كم ذا التجنب والتجني
بهاء الدين زهير
كَم ذا التَجَنُّبُ وَالتَجَنّي
ما كانَ هَذا فيكَ ظَنّي
كان البياض يروقني
بهاء الدين زهير
كانَ البَياضُ يَروقُني
حَتّى رَأَيتُ الشَيبَ مِنّي
خليلي أما هذه فديارهم
بهاء الدين زهير
خَليلَيَّ أَمّا هَذِهِ فَدِيارُهُم
وَأَمّا غَرامي فَهوَ ما تَرَيانِ
لكم الروح والبدن
بهاء الدين زهير
لَكُمُ الروحُ وَالبَدَن
لَكُمُ السِرُّ وَالعَلَن
أحبابنا وحياتكم
بهاء الدين زهير
أَحبابَنا وَحَياتِكُم
سُرُّ الهَوى عِندي مَصونُ
وثقيل إذا بدا
بهاء الدين زهير
وَثَقيلٍ إِذا بَدا
أَكثَرَ الناسُ لَعنَهُ
إقرأ سلامي على من لا أسميه
بهاء الدين زهير
إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
أجُبيل إن أباك كاربُ يومه
البُرجُمي
أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ
فَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
فلسفتي في الحياة
عبدالحميد ضحا
أَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِ
وَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِي
شرع الله ينادي
عبدالحميد ضحا
يَا بِلادِي ذَاكَ شَرْعُ الْـ
ـلهِ يَدْعُوكُمْ يُنَادِي
ثوروا أسود الخير
عبدالحميد ضحا
هُبُّوا أُسُودَ الْخَيْرِ وَالْتَهِمُوا الرَّدَى
دُكُّوا حُصُونَ الشَّرِّ وَاغْتَنِمُوا الْعِدَا
ديمة الأشواق
عبدالحميد ضحا
كَانَ اللِّقَاءُ عَلَى رِيَاضٍ مُمْرِعِ
وَكَأَنَّنِي بَيْنَ السَّحَابِ بِمَرْبَعِ