قصائد عامه
عصفورتي تنأين
فؤاد سليمان
عصفورتي تنأين عنّي لأين
ما زالت الجنة للعاشقين
حلم تفلت من صباحي
فؤاد سليمان
حلمٌ تفلّت من صباحي
وأسى يغلغل في جراحي
من أين ما خطرت ببالي
فؤاد سليمان
من أين ما خطرت ببالي
شفتاكِ يا سكبَ الدوالي
بي اليأس أو داء الهيام شربته
عروة بن حزام
بِيَ اليأَسُ أَوْ داءُ الهُيامِ شَرِبْتُهُ
فَإيّاكَ عنّي لا يَكُنْ بكَ ما بِيا
فما لكما من حاديين رميتما
عروة بن حزام
فما لكما من حادِيَيْنِ رُمِيتُما
بِحُمّى وطاعونٍ أَلا تَقِفانِ
عجلان قد تشاجرا في عجله
محمد عثمان جلال
عجلان قَد تشاجَرا في عجله
وَمدَّ كُلٌّ للقتالِ رجله
خليقان هلهالان لا خير فيهما
عروة بن حزام
خُلَيْقانِ هَلْهالانِ لا خَيْرَ فيهما
إِذا هَبَّتِ الأَرواحُ يَصْطَفِقانِ
إليك أشكو عرق دهر ذي خبل
عروة بن حزام
إِليكَ أشكو عَرْقَ دهرٍ ذي خَبَلْ
وعَيَلاَ شُعْثاً صِغاراً كالحَجَلْ
آه لولا الجناح مني كسير
يوسف النبهاني
آهِ لَولا الجناحُ منّي كسيرُ
كنتُ في الحالِ للحجازِ أطيرُ
كان البخيل عنده دجاجه
محمد عثمان جلال
كانَ البَخيل عِندَهُ دَجاجه
تَكفيهِ طولَ الدَهر شَرَ الحاجه
كان المنجم في أضعاثِ أحلام
محمد عثمان جلال
كانَ المَنجّم في أَضعاثِ أَحلامِ
وَكُلَما قَد رَمى جاءَت بِلا رامِ
حياك يا طيبة حياك
يوسف النبهاني
حَيّاكِ يا طيبةُ حيّاك
صوبُ سحابٍ ضاحكٍ باكي