العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز الكامل الوافر
فلسفتي في الحياة
عبدالحميد ضحاأَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِ
وَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِي
تَبَسَّمُ بَعْضَ حِينٍ ثُمَّ تَأْتِي
جِنَايَتُهَا لِتُوهِنَ عِزَّ نَفْسِي
فَذِي لَذَّاتُهَا تَلِدُ الْبَلايَا
وَذَاكَ السَّعْدُ عَاقِبَةٌ لِبُؤْسِ
رُوَيْدَكِ لا أَبَا لَكِ فَاعْرِفِينِي
فَإِنَّ السَّعْدَ عِنْدِي مِثْلُ نَحْسِي
أَرَى الْحُزْنَ الَّذِي يُدْمِي فُؤَادِي
عَدُوًّا لَمْ يَرُمْنِ لِغَيْرِ فَرْسِي
فَلا أُعْطِيهِ مِنْ نَفْسِي نَقِيرًا
وَلا يَلْقَى بِقَلْبِي غَيْرَ حَسِّ
وَإِنِّي إِنْ كُلِمْتُ مِنَ الْعَوَادِي
يَطِيبُ الْكَلْمُ ثُمَّ يَزِيدُ بَأْسِي
وَمَا هَذَا لِبَأْسِي بَلْ لأَنِّي
رَضِيتُ قَضَا الرَّحِيمِ فَزَالَ يَأْسِي
فَيَا دُنْيَا سَأَحْيَا فِيكِ حُرًّا
أَبِيَّ النَّفْسِ شَانِئَ كُلِّ جِبْسِ
أُوَاجِهُ مَوْجَكِ الْعَاتِي وَإِنِّي
لَمُنْتَصِرٌ وَإِنْ فَارَقْتُ رَأْسِي
أَغُوصُ بِيَمِّكِ اللُّجِيِّ كَيْمَا
أَحُوزَ الدُّرَّ أَصْنَعُ مِنْهُ كَأْسِي
أُحَلِّقُ فِي سَمَائِكِ ثُمَّ أَغْزُو
جِنَانَكِ وَاضِعًا فِي الأَرْضِ غَرْسِي
قصائد مختارة
لو بات بما أجنه مكترثا
شهاب الدين التلعفري لو باتَ بما أُجِنَّهُ مُكتَرِثا ما خانَ ولا كانَ لعهد نَكَثا
لو كان ينفع في الزمان عتاب
ابن أبي حصينة لَو كانَ يَنفَعُ في الزَمانِ عِتابُ لَعَتَبتُهُ في الرَبعِ وَهوَ يَبابُ
نريد بقاء والخطوب تكيد
ابو العتاهية نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ وَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ
هارلها اللحم على عسلاج
ابو محمد الفقعسي هارلها اللحم على عسلاج لا قفر اللحم ولا حفضاج
أمست سمية صرمت حبلي
الحادرة أَمسَت سُمَيَّةُ صَرَّمَت حَبلي وَنَأَت وَخالَفَ شَكلُها شَكلي
أأترك لذة الصهباء عمدا
ديك الجن أَأَتْرُكُ لَذَّةَ الصَّهْباءِ عَمْداً لما وَعَدُوهُ مِنْ لَبَنٍ وخَمْرِ