مصر

عبدالحميد ضحا

إجمالي القصائد 35

يا قدس صبرا

عبدالحميد ضحا
طُفْ خَاطِرِي عَانِقِ الأَقْصَى وَلا تَهِمِ وَابْكِ الْبُحُورَ دَمًا وَاذْرِفْ عَلَى الْحُرُمِ

رثاء الشيخ أحمد ياسين

عبدالحميد ضحا
بَكَتِ الْعُيُونُ وَلاتَ حِينَ بُكَاءِ الْحِينُ حِينُ مَدَافِعٍ وَدِمَاءِ

مسلمة تتحدث عن نفسها

عبدالحميد ضحا
أَنَا رُوحُ أُمَّتِي وَدِرْعُ الْكُمَاةِ أَنَا امْرَأَةٌ لَكِنِّ رُعْبُ عُدَاتِي

عيد أمة هانت

عبدالحميد ضحا
الْعِيدُ يَبْكِي وَالسُّرُورُ حَزِينُ وَالْفَرْحُ يَدْمَى وَالْحَيَاةُ تَهُونُ

عندما بكى وبكيته الكتاب ؟

عبدالحميد ضحا
بَكَيْتُ وَهَلْ عَادَ يُجْدِي الْبُكَاءْ نَسُونِي وَمَا نِلْتُ حَتَّى الْعَزَاءْ

هل ينتهي ليلي؟

عبدالحميد ضحا
لَيْلِي طَوِيلٌ وَهَلْ تُرَاهُ يُشْقِينِي وَاللَّيْلُ يُشْقِي وَمَا حُرٌّ بِمَغْبُونِ

نشيد الأبوة والطفولة

عبدالحميد ضحا
حَبِيبِي بَهْجَةَ الدُّنْيَا وَنُورَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ

كانت بلادي أمة

عبدالحميد ضحا
قَدْ كَانَ يَوْمًا ذِي الْبِلَادُ بِلَادِي فِي أَرْضِهَا نَبَتَتْ قِلَاعُ تِلَادِي

أمي

عبدالحميد ضحا
إِذَا نَادَيْتُ يَا أُمِّي يُغَنِّي قَلْبُهَا بِاسْمِي

متى عز أمتي؟!

عبدالحميد ضحا
وُلِدْتُ بِلَيْلٍ مَا أَتَاهُ نَهَارُ وَعِشْتُ حَيَاتِي وَالدُّمُوعُ بِحَارُ

حب اللغة العربية

عبدالحميد ضحا
يَا لِسَانَ الْعُرْبِ هَلَّا جُدْتَ مَنًّا بِالْبَيَانِ

رسول الهدى

عبدالحميد ضحا
اللَّيْلُ دَاجٍ وَالنَّهَارُ ظَلَامُ وَالظُّلْمُ عَاتٍ وَالْحَيَاةُ حِمَامُ

ابتهال

عبدالحميد ضحا
يَا رَبِّ مَا لِي سِوَاكَ مِنْ مَلْجَأٍ، فِي حِمَاكَ

عمري لحظة

عبدالحميد ضحا
سَنَتِي كَيَوْمٍ بَلْ لَعَشْرِي سَاعَةٌ مَرَّ الزَّمَانُ عَلَيَّ كَالأَحْلامِ

شعري

عبدالحميد ضحا
وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِي عَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِ

قيدي يحدثني

عبدالحميد ضحا
دَعَانِي الْقَيْدُ يَا حُرّ أَلا يَثْنِيكَ ذَا الْقَهْرُ؟!

فلسفتي في الحياة

عبدالحميد ضحا
أَرَى الدُّنْيَا بُكَاءً حِينَ عُرْسِ وَمَهْمَا غَيَّرَتْ يَوْمِي كَأَمْسِي

شرع الله ينادي

عبدالحميد ضحا
يَا بِلادِي ذَاكَ شَرْعُ الْـ ـلهِ يَدْعُوكُمْ يُنَادِي

ثوروا أسود الخير

عبدالحميد ضحا
هُبُّوا أُسُودَ الْخَيْرِ وَالْتَهِمُوا الرَّدَى دُكُّوا حُصُونَ الشَّرِّ وَاغْتَنِمُوا الْعِدَا

ديمة الأشواق

عبدالحميد ضحا
كَانَ اللِّقَاءُ عَلَى رِيَاضٍ مُمْرِعِ وَكَأَنَّنِي بَيْنَ السَّحَابِ بِمَرْبَعِ