قصائد عامه
قد أهبط الرودة الزهراء عارية
أبو العلاء المعري
قَد أَهبِطُ الرَودَةَ الزَهراءَ عارِيَةً
سَدّى لَها الغَيثُ نسجاً فَالنَباتُ سَدِ
يا شهب إنك في السماء قديمة
أبو العلاء المعري
يا شُهبُ إِنَّكِ في السَماءِ قَديمَةٌ
وَأَشَرتِ لِلحُكَماءِ كُلَّ مُشارِ
يأتي الردى ويواري إثلب جسدا
أبو العلاء المعري
يَأتي الرَدى وَيُواري إِثلَبٌ جَسَداً
فَاِفعَل جَميلاً وَجانِب كُلَّ ثَلّابِ
بالغار من هضبي عماية نازل
أبو العلاء المعري
بِالغارِ مِن هَضبَي عَمايَةَ نازِلٌ
ما زالَ توقَدُ نارُهُ بِالغارِ
خوى دن شرب فاستحابوا إلى التقى
أبو العلاء المعري
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى
فَعيسُهُمُ نَحوَ الطَوافِ خَوادي
الشيب أزهار الشباب فما له
أبو العلاء المعري
الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ
يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ
لا تأنفن من احترافك طالبا
أبو العلاء المعري
لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً
حِلّاً وَعَدِّ مَكاسِبَ الفُجّارِ
خطوب تألت لا يزال معذبا
أبو العلاء المعري
خُطوبٌ تَأَلَّت لا يَزالُ مُعَذَّباً
أَخوها وَحَلَّت كُلَّ كَفٍّ وَساعِدِ
أعن واقد خبرتني وابن جمرة
أبو العلاء المعري
أَعَن واقِدٍ خَبَّرَتني وَاِبنُ جَمرَةٍ
وَآلِ شَهابِ خامِدٌ كُلُّ واقِدِ
يا نفس آه لمتجر متنزر
أبو العلاء المعري
يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِ
جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ
أصاب الأخفشين بصير خطب
أبو العلاء المعري
أَصابَ الأَخفَشَينِ بَصيرُ خَطبٍ
أَعادَ الأَعشَيَينِ بِلا حِوارِ
متى عدد الأقوام لبا وفطنة
أبو العلاء المعري
مَتى عَدَّدَ الأَقوامُ لُبّاً وَفِطنَةً
فَلا تَسأَليني عَنهُما وَسَليبي