قصائد عامه
أمتي
عمر أبو ريشة
أمتي هل لك بين الأمم
منبر للسيف أو للقلم
أروى دم قلبا وتلك سفاهة
أبو العلاء المعري
أَروى دَمٌ قَلباً وَتِلكَ سَفاهَةٌ
وَالدهرُ مِن عَجَلٍ وَمِن إِروادِ
ما لمت في أفعاله صالحا
أبو العلاء المعري
ما لُمتُ في أَفعالِهِ صالِحاً
بَل خِلتُهُ أَحسَنَ مِنّي ضَمير
عودي
عمر أبو ريشة
قالتْ مللتُكَ إذهبْ لستُ نادِمةً
على فِراقِكَ إن الحبَّ ليس لنا
سر السراب
عمر أبو ريشة
كم جئت أحمل من جراحات الهوى
نجوى ، يرددها الضمير ترنُّما
لك العيد يا توفيق قد حل بالنصر
صالح مجدي بك
لَكَ العيد يا تَوفيق قَد حلّ بِالنَصرِ
وَوافاك بِالإِقبال يا كَوكَب العَصرِ
طلل
عمر أبو ريشة
قفي قدمي ! إن هذا المكان
يغيبُ به المرء عن حسِّهِ
لوعة
عمر أبو ريشة
خطُ أختي لم أكن أجهله
إن أختي دائماً تكتب لي
رحت في الناس كربع دارس
أبو العلاء المعري
رُحتُ في الناسِ كَرَبعٍ دارِسٍ
أَخَذَت مِنهُ رِياحٌ وَمَطَر
وداع
عمر أبو ريشة
قفي .. لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني
كلانا مرَّ بالنُعمى مرور المُتعَبِ الواني
هناء به للملك جاء بشير
صالح مجدي بك
هناء بِهِ للملك جاء بَشيرُ
إِلى مصر مِنهُ بِالصَفاء يشيرُ
حسبي
عمر أبو ريشة
لـك مـا أردت فلن أسائلْ
كـيف انتهت أعراس بابلْ