قصائد عامه
حسبي
عمر أبو ريشة
لـك مـا أردت فلن أسائلْ
كـيف انتهت أعراس بابلْ
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
أبو العلاء المعري
لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً
فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر
بعض الطيور
عمر أبو ريشة
تصغين ؟ أغنيتي رفّاتُ أجنحة
ما مسها في ليالي شوقه وترُ
ذكرتني عقوبة من إلهي
أبو العلاء المعري
ذَكَّرَتني عُقوبَةٌ مِن إِلَهي
فَاِستُطيرَ الفُؤادُ لِلتَذكيرِ
إختلاف قد عمنا في اعتقاد
أبو العلاء المعري
إِختِلافٌ قَد عَمَّنا في اِعتِقادٍ
وَصَلاةٍ لِرَبِّنا وَطُهورِ
ما مقامي إلا إقامة عان
أبو العلاء المعري
ما مَقامي إِلّا إِقامَةُ عانٍ
كَيفَ أَسري وَفي يَدِ الدَهرِ أَسري
لا يعجبن الفتى بفضل
أبو العلاء المعري
لا يُعجِبَنَّ الفَتى بِفَضلٍ
فَإِنَّهُ مُقتَضى بِوَعدِ
غادة من الاندلس
عمر أبو ريشة
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا
وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا
استحي من شمس النهار ومن
أبو العلاء المعري
اِستَحيِ مِن شَمسِ النَهارِ وَمِن
قَمَرِ الدُجى وَنُجومِهِ الزُهرِ
قالوا تكلم قلت لا حتى أرى
أحمد رفيق المهدوي
قَالُوا تَكَلَّمْ قُلْتُ لَا، حَتَّى أَرَى
مَا فِي القَضِيَّةِ مِنْ طَبِيخٍ يُطْبَخُ
أصمت وإن تأب فانطق شطر ما سمعت
أبو العلاء المعري
أُصمُت وَإِن تَأبَ فَاِنطُق شَطرَ ما سَمِعَت
أُذُناكَ فَالفَمُ نِصفُ اِثنَينِ في العَدَدِ
ما يحسن المرء غير الغش والحسد
أبو العلاء المعري
ما يُحسِنُ المَرءُ غَيرَ الغِشِّ وَالحَسَدِ
وَما أَخوكَ سِوى الضُرغامَةِ الأَسَدِ