العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
المتقارب
ما مقامي إلا إقامة عان
أبو العلاء المعريما مَقامي إِلّا إِقامَةُ عانٍ
كَيفَ أَسري وَفي يَدِ الدَهرِ أَسري
وَيَسارُ الفَتى يَمينٌ وَإِن كا
نَ أَشَلّاً سامَ الأُمورَ بِيُسرِ
تَبِعَت تُبَعاً وَفي القَصرِ غالَت
قَيصَراً وَاِنتَحَت لِكِسرى بِكَسرِ
وَطَوَت طَيِّئاً وَآدَت إِياداً
وَأَصابَت مُلوكَ قِسرٍ بِقَسرِ
إِنَّ جِسراً عَلى المَنيَّةِ حَزمٌ
وَالبَرايا مِن عُبشَةٍ فَوقَ جِسرِ
وَلِقابوسَ كانَ قَبسٌ وَفَنّا
خَسرُ أَروَتهُ مِن فَناءٍ وَخُسرِ
وَكَذاكَ النُعمانُ زالَ نَعيمٌ
عَن ذَراهُ وَالعَودُ رَهنٌ بِحَسرِ
سَوفَ أَلقى مِنَ الزَمانِ كَما لا
قوا بِعُنفٍ لا يُستَقالُ وَدَسرِ
وَلَوَ اِني السُهى أَو النِسرُ قَد شا
هَدتُ عَصرَينِ مِن يَغوثَ وَنَسرِ
قصائد مختارة
طريق
عبد الباسط الصوفي
رجفةٌ بين حنايا القبرِ، فلأُرسلْ صلاتي
وَلأَسِرْ، كالحُلُم الغارب، ولأَطْوِ حياتي
نصيبي من الصحراء
الشيخ ولد بلعمش
سأسقي بها العطشى فتلك سجيتي
وأوثر حتى يعرف الناس من أقفو
إذا ما رأيتم ميتين جزعتم
ابو العتاهية
إِذا ما رَأَيتُم مَيِّتينَ جَزِعتُمُ
وَإِن لَم تَرَوا مِلتُم إِلى صَبَواتِها
حنين إلى الماضي
محمود غنيم
لعمرك، ما صارت رسوما بواليا
ولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيا
أيها الكاتب الذي حير الخل
ابن هندو
أيها الكاتبُ الذي حيَّر الخل
قَ بخطَّين بين مسكٍ ونَقسِ
وكنا إذا ما لزمنا الوقار
ابن كسرى
وَكُنا إذا ما لزمْنا الوقَارَ
فلا نتجَاوزُ ما حَدهُ