العودة للتصفح الوافر الطويل المتقارب الطويل
أعن واقد خبرتني وابن جمرة
أبو العلاء المعريأَعَن واقِدٍ خَبَّرَتني وَاِبنُ جَمرَةٍ
وَآلِ شَهابِ خامِدٌ كُلُّ واقِدِ
وَما الناسُ إِلّا خائِفو اللَهَ وَحدَهُ
إِذا وَقَعَ التُمِيُّ في كَفِّ ناقِدِ
رَقَوا وَرَقَدنا فَاِعتَلوا هُوَيَّنا
وَتِلكَ المَراقي غَيرُ هَذي المَراقِدِ
فِراقُ دُرٍّ أَعطاكَ غَيرَ مُقَصِّرِ
نِظامَ الثُرَيّا أَو فَريدَ الفَراقِدِ
إِذا خَلَجَتني مِن حَياةٍ مَنيَّةٌ
فَلَستُ عَلى الباغي العَدُوِّ بِحاقِدِ
وَأَفرَقُ مِن يَومٍ تُصَمُّ غَواتُهُ
فَتَعولُ إِعوالَ النِساءِ الفَواقِدِ
قصائد مختارة
رسالة من المدينة
راشد حسين وأذكُرُ أنَّكِ كُنْتِ طَرِيَّة وشاحاً على دَرْبِ رِيحٍ شقيةْ
دعوت الله رب العرش علما
الحيص بيص دعوتُ اللهَ رَبَّ العرشِ عِلْماً بأنّ اللهَ يسمعُ للدُّعاءِ
إن يك سيف خان أو قدر أبى
الفرزدق إِن يَكُ سَيفٌ خانَ أَو قَدَرٌ أَبى وَتَأخيرُ نَفسٍ حَتفُها غَيرُ شاهِدِ
تقدم في الطب عبد العزيز
ابن قلاقس تقدم في الطبِّ عبدُ العزيزِ فكادَ المسيحُ يُرى تابِعا
جزى الله فتياناً على العوص أمطرت
تأبط شراً جَزى اللَهُ فِتياناً عَلى العَوصِ أَمطَرَت سَمائُهُمُ تَحتَ العَجاجَةِ بِالدَمِ
يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن
يوسف الأسير الحسيني يا عاذل دعني مع الهوى فأنا الآن قد أصبح قلبي من الصبابة ملآن