قصائد عامه
أرى لك يا مهدي آل محمد
يعقوب التبريزي
أرى لك يا مهدي آل محمد
صوارم رشد في طلا الغي ماضيه
على الدار بالرمانتين تعوج
الراعي النميري
عَلى الدارِ بِالرُمّانَتَينِ تَعوجُ
صُدورُ مَهارى سَيرُهُنَّ وَسيجُ
هل في العلا من رتبة لم أكن
يعقوب التبريزي
هل في العلا من رتبة لم أكن
رقيت في الشأو لأعلاها
وظننت بعد رحيلهم أني سأنسى
ماجد عبدالله
وظنَنْتُ بعد رحيلهِم
أني سأنسى
إنا وجدنا العيس خيرا بقية
الراعي النميري
إِنّا وَجَدنا العيسَ خَيراً بَقِيَّةً
مِنَ القُفعِ أَذناباً إِذا ما اِقشَعَرَّتِ
قالوا غداً نأتي ديار الحمى
يعقوب التبريزي
قالوا غداً نأتي ديار الحمى
حيا الحمى الغيث وحياهم
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
يعقوب التبريزي
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
لممه لأنين منه أضناه
سهرت لك الدجى فلق الوساد
يعقوب التبريزي
سهرت لك الدجى فلق الوساد
أعد كواكب السبع الشداد
بحب المها سالت مع الدمع من عيني
يعقوب التبريزي
بحب المها سالت مع الدمع من عيني
حشاي كماء قد تفجر من عين
طال العشاء ونحن بالهضب
الراعي النميري
طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِ
وَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
وأقسمت ألا أحن إليك
ماجد عبدالله
وأقسَمتُ ألّا أحِنّ إليكِ
وألّا أُقلّب في الذكرياتِ
يهون كل فادح لكنما
يعقوب التبريزي
يهون كل فادح لكنما
فقد رجال الفضل غير هين