العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الوافر
الطويل
وأقسمت ألا أحن إليك
ماجد عبداللهوأقسَمتُ ألّا أحِنّ إليكِ
وألّا أُقلّب في الذكرياتِ
وما زلتُ بالرغم عنّي أحِنْ
وحاولتُ ألّا أذوب اشتياقاً
وقاومتُ دمعي ولوعةَ قلبي
فكِدتُ لفرْطِ اشتياقي أجِنْ
فأينَ الهروبُ
وطيفكِ يسكنُ في مُقلتَيْ
وفي كل دربٍ أراكِ أمامي
كأنكِ قيدٌ يلُفُّ يدَيْ
فكيف الخلاصُ وأنتِ الشفاء
لنبضٍ يحِنُّ وروحٍ تئِنْ
خذي نبضَ قلبي
خذي أجملَ العُمر مني
خذي كل شيْ
وعودي حبيبةَ قلبي إليْ
فما عادَ للعُمر طعمٌ ومعنى
سوى الخوف يغتالُ قلبي المُعنّى
فهلّا حنوتِ عليّ بوصلٍ
لكي أطمئِنْ
قصائد مختارة
أحتاج بعض دقائق
عبد العزيز جويدة
أحتاجُ بعضَ دَقائقٍ
من وَقتِنا المعهودْ
تشاهقن لما أن رأين بمفرقي
الشريف الرضي
تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقي
بَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَع
لي حشى ما بليت شب سعيره
ابن الأردخل
لي حشى ما بليت شب سعيره
فعسى غيره حشى استعيره
خذ من سقمي وجمعي المسفوح
ابن الخيمي
خذ من سقمي وجمعي المسفوح
تعريض أسى يغنى عن التصريح
صبوت إلى الندامى والعقار
ابن المعتز
صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ
وَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
ولولا جنان الليل أدرك ركضنا
خفاف بن ندبة السلمي
وَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
بِذي الرَمثِ وَالأَرطى عَياضُ بنُ ناشِبِ