العودة للتصفح

قالوا غداً نأتي ديار الحمى

يعقوب التبريزي
قالوا غداً نأتي ديار الحمى
حيا الحمى الغيث وحياهم
وينجلي الكرب بمعناهم
وينزل الركب بمغناهم
وكل من كان مطيعاً لهم
يفوز فيهم حين يلقاهم
ومن قضى الأيام وجداً بهم
يصبح مسروراً بلقياهم
قلت فلي ذنب فما حيلتي
والذنب لم يغفره الا همّ
وليت شعري ان دنا الملتقى
بأي وجه اتلقاهم
قالوا فان العفو من شأنهم
عن كل ما يجنيه ملاهم
والحلم والصفح لهم ديدن
لا سيما عمن ترجاهم
قصائد عامه السريع حرف ا