قصائد عامه
هممت الغداة همة أن تراجعا
الراعي النميري
هَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعا
صِباكَ وَقَد أَمسى بِكَ الشَيبُ شائِعا
ضعيف العصا بادي العروق ترى له
الراعي النميري
ضَعيفُ العَصا بادي العُروقِ تَرى لَهُ
عَلَيها إِذا ما أَجدَبَ الناسُ إِصبَعا
وما على الأرض قلب طيب كأبي
ماجد عبدالله
وما على الأرضِ قَلبٌ طيبٌ كأبي
حنانهُ صيّبٌ والعطفُ مِدرارُ
وأحمل في جنبي ما لا أطيقه
ماجد عبدالله
وأحملُ في جنبيّ ما لا أُطيقهُ
فدقّاتُ قلبي بالمواجعِ تُمزجُ
الروح ظمأى والفؤاد عليل
ماجد عبدالله
الروحُ ظمأى والفؤادُ عليلُ
والليلُ مِن بعدِ الغيابِ طويلُ
تفاءل وانس همك يا رفيقي
ماجد عبدالله
تفاءل وانسَ همّكَ يا رفيقي
ففي الآمالِ مُتّسعٌ لنبقى
قد عشت عمرا في جوارك
ماجد عبدالله
قد عِشتُ عُمراً في جواركَ
لم أذُق طعمَ السعادة
ماذا ذكرتم من قلوص عقرتها
الراعي النميري
ماذا ذَكَرتُم مِن قُلوصٍ عَقَرتُها
بِسَيفي وَضَيفانُ الشِتاءِ شُهودُها
أحيا وأحلم بالصباح الآتي
ماجد عبدالله
أحيا وأحلمُ بالصباحِ الآتي
شوقاً إلى لقياكِ بعدَ شتاتي
وتغيب عني
ماجد عبدالله
وتغيبُ عني
لستَ تعلمُ يا حبيبَ القلبِ أنّي
يا من توعدني جهلا بكثرته
الراعي النميري
يا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِ
مَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ
رباه إني قد أتيتك دامعا
ماجد عبدالله
ربّاهُ إني قد أتيتك دامِعًا
مُستغفِراً حتى نهاياتِ السَفَرْ