العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الرمل
المتقارب
الطويل
يا من توعدني جهلا بكثرته
الراعي النميرييا مَن تَوَعَّدَني جَهلاً بِكَثرَتِهِ
مَتى تَهَدَّدَني بِالعِزِّ وَالعَدَدِ
فَاِقدِر بِذَرعِكَ إِنّي لَن يُقَوِّمَني
قَولُ الضِجاجِ إِذا ما كُنتُ ذا أَوَدِ
لا تَحسِبَنِّيَ مَجهولاً بِمَخبَأَةٍ
إِنّي أَنا البَدرُ لا أَخفى عَلى أَحَدِ
إِن كُنتَ ناقِلَ عِزّي عَن مَباءَتِهِ
فَاِنقُل أَباناً بِما جَمَّعتَ مِن عَدَدِ
وَالهَضبَ هَضبَ شَرَورى إِن مَرَرتَ بِهِ
وَرَحرَحانِ فَأَطلِعهُ إِلى أُحُدِ
إِنّي وَجَدتُكَ وَرّاداً إِذا اِنقَطَعَت
عُميُ المَوارِدَ صَدّاراً عَنِ الوُرُدِ
أَنتَ اِمرُؤٌ نالَ مِن عِرضي وَعِزَّتُهُ
كَعِزَّةِ العَيرِ يَرعى تَلعَةَ الأَسَدِ
جاءَت بِهِ مِن قُرى بَيسانَ تَحمِلُهُ
سَوئى مُخَضَّرَةُ الآباطِ وَالكَتَدِ
لَو كُنتَ مِن أَحَدٍ يُهجى هَجَوتُكُمُ
يا اِبنَ الرِقاعِ وَلَكِن لَستَ مِن أَحَدِ
تَأبى قُضاعَةُ أَن تَعرِف لَكُم نَسَباً
وَاِبنا نِزارٍ فَأَنتُم بَيضَةُ البَلَدِ
بيضُ الوُجوهِ مَطاعيمٌ إِذا يَسَروا
رَدّوا المَخاضَ عَلى المَقرومَةِ العُنُدِ
وَمَوقِدِ النارِ قَد بادَت حَمامَتُهُ
ما إِن تَبَيَّنَهُ في جُدَّةِ البَلَدِ
كانَت بِها خُرُفاً وافٍ سَنابِكُها
فَطَأطَأَت بُؤرَةً في رَهوَةً جَدَدِ
قصائد مختارة
كان الملطف كالقميص أما ترى
برهان الدين القيراطي
كان الملطف كالقميص أما ترى
أبصارنا ردت لنا بملطف
ما قبر انطون في الدنيا سوى صدف
ناصيف اليازجي
ما قبرُ انطونَ في الدُّنيا سِوَى صدَفٍ
فقد حوَى في ثَراهُ أفضلَ الدُّرَرِ
يود المسف الجون تحمله الصبا
الحيص بيص
يودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصبا
سرى موهِناً والليلُ كالبحر ماتع
لبست جارية من يدنا
محيي الدين بن عربي
لبستْ جاريةٌ من يدنا
خرقةً نالت بها عينَ الكمالِ
أجدوا النعال لأقدامكم
أبو الحكيم المري
أَجِدّوا النِعالَ لِأَقدامِكُم
أَجِدّوا فَوَيهاً لَكُم جَروَلُ
غريب وإني في العشيرة والأهل
الامير منجك باشا
غَريب وَإِني في العَشيرة وَالأَهلِ
أَرى الخَصب مَمنوع الجَوانب مِن مَحلِ