العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل الكامل البسيط الطويل
عسى عطفة ممن جفاني يعيدها
ابن السيد البطليوسيعسى عطفةٌ ممن جفاني يعيدها
فتقضي لباناتي ويدنو بعيدها
فقد تعتب الأيام بعد عتابها
ويُمحى بوصل الغانيات صدودها
وكم للصاب عندي يدٌ لستُ جاحدا
لها ان كفران الأيادي جحودها
ليالي أسري في ليالي غدائرٍ
كواكبها حليُّ المها وخدودها
وأهصر أصان القدود فتنثني
عليَّ برمّان النحور نهودها
فللَه ليلٌ بت فيه كأنني
بوجرة اغتال المها وأصيدها
أبيح ثغوراً كالثغور ودونها
أسنة الحاظٍ قناها قدودها
تشابه منها ما حوته مابسم
عذابٌ ولباتٌ يروق فريدها
فإن تك من تلك العقود ثغورها
وإلا فمن تلك الثغور عقودها
وحمراء حلاها المزاجُ فخلتها
عقيلة خدرٍ زينَ بالدر جيدها
بدت في دلاصٍ من حباب وأشرعت
سنانَ انسكابٍ والكؤوس جنودها
فما برحت حتى كأن شروبها
من السكر صرعى أنعستها حدودها
ترى شربها جنح الظلام كأنهم
بها مصطلو نارٍ يشب وقودها
إذا أنكحوا من فضة الماء تبرها
أتى اللؤلؤ المكنون وهو وليدها
كما أنكحوا البدر استقامت سعوده
هذيلاً من الشمس استقامت سعودها
فجاءا بعبد الملك للملك كوكبا
ليحمي سماء المجد ممن يكيدها
رمى جنة الأعداء لما سموا لها
بشهب القنا حتى استشاط مريدها
حلفت بعليا عابد الملك ذي اللها
وايدٍ له كالقطر جمٍّ عديدها
لئن كان قد أبلت هذيلاً يد الردى
فإن علاه ليس يبلى جديدها
وإن رفعت كفاه قبة مفخر
فإن قنا عبد المليك عمودها
فتى أحرز العليا وحاز مدى الندى
فما أن له من رتبة يستزيدها
سرى بارق من بشره غير خلبٍ
إلى أرض آمالي فاورق عودها
وبواني من مجده في مكانةٍ
سعود النجوم الزاهرات صعيدها
فيأيها المولى الذي أنا عبده
وقدماً رجا طول الموالي عبيدها
أصخ نحو حر الشعر من عبد أنعم
بدائعه ما زال منك يفيدها
قواف تروق السامعين كأنما
تحلي سجاياك الحسان قصيدها
حبتك العلا حقاً بمثنى رياسة
بها اعترفت ساداتها ومسودها
ولولاك أضحت أرض شنت مريةٍ
مناخ خطوبٍ لا ينادى وليدها
وما زلت يقظان الجفون لرعيها
إذا أعين الأملاك طال هجودها
تكف الأذى عن أهلها وتحوطها
وتبدي الأيادي فيهم وتعيدها
قصائد مختارة
فلم يظهر لها الخلخال سرا
ديك الجن فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاً ولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
اضمر اسرار الغرام كاتما
أبو المحاسن الكربلائي اضمر اسرار الغرام كاتما فبات من داء الملام سالما
به منك ما أجرى الدموع وما شفا
محمد توفيق علي بِهِ مِنكِ ما أَجرى الدُموعَ وَما شَفّا فَتىً عادَ روحاً جِسمُهُ في الهَوى ضَعفا
أضحت عرى الإسلام وهي منوطة
إبراهيم الصولي أَضحَت عُرى الإِسلامِ وَهي منوطَة بِالنَّصرِ وَالإِعزازِ وَالتَأييدِ
أنظر إلى النقش من أطرافها البضه
أبو هلال العسكري أُنظُر إِلى النَقشِ مِن أَطرافِها البَضَّه مِثلَ البَنَفسَجِ مَنثوراً عَلى فِضَّه
لك الحمد من بعد السيوف كبول
المعتمد بن عباد لَكَ الحَمدُ مِن بعدِ السُيوف كُبولُ بِساقيَّ مِنها في السُجون حُجولُ