العودة للتصفح الكامل الطويل المتقارب الطويل
مقل لأفئدة القلوب أواخي
ظافر الحدادمُقَلٌ لأَفْئِدة القلوبِ أَواخي
يُحدِثْنَ في عين السُّلوِّ تَراخي
مَنعتْ فؤاديَ أنْ يَحيد عن الهوى
قَسْرا وأن يَلِجَ المَلامُ صِماخي
يا تارِكي ما بين جاحمِ لوعةٍ
تكوي الضلوع ومَدْمعٍ نَضّاخّ
لم يُبْقِ مني السقمُ ما يَبْقى سوى
عظمٍ يُعرِّقه بغير مِخاخ
إنْ كان سَرَّك أنْ أُعذَّبَ في الهوى
فلقد رَضيتُ بأن بالك راخ
فابْشِرْ فها أنا للغرامِ مُكاثِر
ومُؤازر ومُعاشِر ومُؤاخ
بُدِّلتُ من عذْبِ الوصالِ بآسِنٍ
كَدرٍ ومن روض الوفا بسِباخ
فكأنّ ذاك الماءَ ليس بمَوْردي ال
صافي ولا ذاك المُناخَ مُناخي
واها لأيامٍ مَضَيْن حَميدة
لو كان يَنْفع بعدَهن صُراخي
أيام أَسأل هاجِري في عَطْفةٍ
فيجود لي كالباخل المُتَساخي
فَلأَنْظِمنَّ بِحُبِّهن قصائدا
تُربِى على العَجّاج والشَّمَّاخ
سَلْنِي أُفِدْك عن الهوى بروايتي
ماذا مَضَى لي ليس عن أَشْياخي
تاللهِ لو أَمليتُ بعض عجائبي
فيه أَطْلتُ تَكلُّف النُّسّاخ
قصائد مختارة
أبلعرب الملك الإمام العادل
محمد المعولي أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
سجادة الماء
قاسم حداد يستوي ويعطي ويحتفي أسماكه تبعث الرسائل من حديقة الماء
لك الحمد يا مستوجب الحمد دائما
البرعي لَك الحَمد يا مستوجب الحمد دائما عَلى كل حالٍ حمدُ فانٍ لدائمِ
خلعت عذاري في شادن
ابن هندو خلعتُ عِذاريَ في شَادِنٍ عُيُونُ الأنامِ به تُعقَدُ
ضوء الفجر
أحلام الحسن الذّنبُ مِلءُ يدي والعَفوُ مِلءُ يَدِك والعذرُ أفقدُهُ واللطفُ في حُلمِك
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد