العودة للتصفح
المتقارب
الخفيف
الطويل
الوافر
السريع
ألا لا أعاد الله ليلى بحجرة
ظافر الحدادأَلا لا أَعاد اللهُ ليلِى بحجرةٍ
وقفتُ بها حتى الصباحِ على ساقِ
وللبَقِّ فيها والبَراغيثِ خُلْطَةٌ
كبَزْر قَطُوْنا ذُرَّ في حَبِّ سُمّاقِ
إذا ما أَرانينُ البعوضِ تَجاوبتْ
لنا وَقَّعوا بالرقص إيقاعَ حُذّاقِ
وقد أنضجتْ جسمي لهم نارُ حَرِّها
ولكنّه نضج تَنَاهى لإحراق
فبتُّ كأنى من حرارة نهْشها
سليمُ الأفاعي دونَ راق وترياق
وما عَجَبي أن كدتُ أَفنَى بأكِلها
بَلى عَجَبي أنْ كيف قد سَلم الباقي
إلى أن تَبدَّى الصبحُ بعد تباعدٍ
فداركتُ من نفسي بقيةَ أرماقي
فبادرتُ نحو الباب أطلب ملجأ
فسبحانَ من أحيا ومَنَّ بإطلاق
قصائد مختارة
الهدهد السادس
عبدالله البردوني
من أين لي يا (مذحجية)
وتر كقصتك الشجية؟
وقفنا وثالثنا عبرة
خالد الكاتب
وقَفنا وثالثنا عبرةٌ
ويشكو إليَّ وأشكُو إليهِ
خلياني من قول زيد وعمرو
صفي الدين الحلي
خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِو
وَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ
إلى كم بقلبي فارس الوجد يلعب
أبو الحسن الكستي
إلى كم بقلبي فارسُ الوجد يلعب
وارضى بهذا والمليحةُ تغضبُ
هلال في قضيب في كثيب
ظافر الحداد
هلالٌ في قضيبٍ في كَثيبِ
لواحِظُ طَرْفِه شَرَكُ القلوبِ
وقائل كيف تهاجرتما
ابن داود الظاهري
وقائلٍ كيف تهاجرتما
فقلت قولاً فيه إنصاف