قصائد عامه
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
يعقوب التبريزي
بات النبي ببدر ساهرا أرقاً
لممه لأنين منه أضناه
سهرت لك الدجى فلق الوساد
يعقوب التبريزي
سهرت لك الدجى فلق الوساد
أعد كواكب السبع الشداد
بحب المها سالت مع الدمع من عيني
يعقوب التبريزي
بحب المها سالت مع الدمع من عيني
حشاي كماء قد تفجر من عين
طال العشاء ونحن بالهضب
الراعي النميري
طالَ العِشاءُ وَنَحنُ بِالهَضبِ
وَأَرِقتُ لَيلَةَ عادَني خَطبي
وأقسمت ألا أحن إليك
ماجد عبدالله
وأقسَمتُ ألّا أحِنّ إليكِ
وألّا أُقلّب في الذكرياتِ
يهون كل فادح لكنما
يعقوب التبريزي
يهون كل فادح لكنما
فقد رجال الفضل غير هين
دارت الحرب رحاها
الفند الزماني
دارَتِ الحَربُ رَحاه
فَاِدفَعوها بِرَحائي
ليل يطول ولوعة متجددة
ماجد عبدالله
ليلٌ يطولُ ولوعةٌ مُتجدّدة
ومواجعٌ لا تستريحُ
عجلا اليوم صاحبي رواحا
الفند الزماني
عَجِّلا اليَومَ صاحِبَيَّ رَواحا
وَاِسقِياني قَبلَ التَرَوُّحِ راحا
إن القلوب وإن طال البعاد بها
ماجد عبدالله
إنّ القلوبَ وإن طالَ البِعادُ بها
يوماً ستُرجِعُها الذكرى لماضيها
تقيم المأتم الأعلى
الفند الزماني
تُقيمُ المَأتَمَ الأَعلى
عَلى جُهدٍ وَإِعوالِ
أشجاك الربع أقوى والديار
الفند الزماني
أَشَجاكَ الرَبعُ أَقوى وَالدِيارُ
وَبُكاءُ المَرءِ لِلرَبعِ خَسارُ