قصائد عامه
تجود عيوني بالدموع فتغرق
يعقوب التبريزي
تجود عيوني بالدموع فتغرق
ونار جوى قلبي تشب فتحرق
قب إذا ما جئت أكناف الطفوف
يعقوب التبريزي
قب إذا ما جئت أكناف الطفوف
واسق منها الترب بالدمع الوطيف
يا إلهي كيف صرنا؟!
ماجد عبدالله
يا إلهي كيفَ صِرنا؟!
غُربةٌ في كل شيء بيننا
أبيت وجسمي في المصاب نحيف
يعقوب التبريزي
أبيت وجسمي في المصاب نحيف
وغرب جفوني بالدموع ذروف
ما زلت أوقن أننا لن نفترق
ماجد عبدالله
ما زلتُ أوقنُ أننا لن نفترِق
وأن أيام السعادة آتية
الشمس الفضل بالقيحا خبا
يعقوب التبريزي
الشمس الفضل بالقيحا خبا
ضوؤها بعد شروق وسطوع
أجسمك قد أضناه بالشوق لملع
يعقوب التبريزي
أجسمك قد أضناه بالشوق لملع
ومنك انحنت في منحنى الجزع أضلع
وأرى الحياة تبدلت حولي
ماجد عبدالله
وأرى الحياةَ تبدّلتْ حولي
وضاعَ سكونُها
أيجدي لو بكيت أسى لخطب
يعقوب التبريزي
أيجدي لو بكيت أسى لخطب
له طويت على جمر ضلوعي
عطف لدل قدها وهو خوط
يعقوب التبريزي
عطف لدل قدها وهو خوط
وعلى خدها تذبذب قرط
أماه يا نورا يشع بداخلي
ماجد عبدالله
أمّاهُ يا نوراً يُشعُّ بداخلي
مِن أينَ هذا السلسبيلْ؟
محمد يا نسل الميامين من غدا
يعقوب التبريزي
محمد يا نسل الميامين من غدا
ولاؤهم فرضا على الجن والإنس