قصائد رثاء

من آل رحال عزيزة معشر

خليل اليازجي
الكامل
من آل رحّالٍ عزيزةُ معشرٍ رحلت بشرخ صبآئها الريّانِ

بكى آل خياط وخوري عزيزة

خليل اليازجي
الطويل
بكى آل خيّاطٍ وخوري عزيزةً سَقى لحدها من جانب العفو رِضوانُ

لحد لميخائيل صباغ الذي

خليل اليازجي
الكامل
لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذي قصفتهُ ايدي البين غصناً اخضرا

وضيف زارنا ومضى قريبا

خليل اليازجي
الوافر
وَضَيفٍ زارنا وَمَضى قَريباً وَما كادَت تُعَدُّ لَهُ شهورُ

يا ملحما جرحت سهام مصابه

خليل اليازجي
الكامل
يا مُلحِماً جرحت سهام مصابهِ منّا القلوب جراحةً لا تُلحَمُ

لحد لابرهيم سركيس الذي

خليل اليازجي
الكامل
لَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذي أَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرى

عزيزة مثل غصن البان قد ذبلت

خليل اليازجي
البسيط
عَزيزَةٌ مثل غصن البان قد ذبلت وَغادَرت ادمع الاجفان منسفكه

ابكى بني رعد إِلياس العزيز وقد

خليل اليازجي
البسيط
ابكى بَني رعدَ إِلياس العزيز وقد تَلا اخاهُ الَّذي من قبلهِ ارتحلا

تذكرت ما شفني إنما

الزبير بن عبد المطلب
المتقارب
تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ

يا ليتني لم أنم ولم أَكد

خولة بنت ثابت
المنسرح
يا لَيْتَنِي لَمْ أَنَمْ وَلَمْ أَكَدِ أَقْطَعُها بِالْبُكاءِ وَالسُّهُدِ

يا لهف نفسي لهفاً دائماً أبداً

ريطة بنت عاصية
البسيط
يا لَهْفَ نَفْسِيَ لَهْفاً دائِماً أَبَداً عَلَى ابْنِ عاصِيَةَ الْمَقْتُولِ بِالْوادِي

أيا من بشرق الأرض والغرب يمتري

ابن نباتة السعدي
الطويل
أيَا من بشرقِ الأرضِ والغربِ يَمتري صَدى الجودِ أو يطوي إليه الفَيافِيا