قصائد رثاء

رب غريب ناصح الجيب

محمد بن حازم الباهلي
الرجز
رُبَّ غَريبٍ ناصِحِ الجَيبِ وَاِبنِ أَبٍ مُتَّهَمِ الغَيبِ

زرعنا فلما سلم الله زرعنا

محمد بن حازم الباهلي
الكامل
زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَنا وَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِ

وداع دون أوبته النشور

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
وداع دونَ أوبتهِ النشورُ ونأي لا يقر به مسير

وفعلت بي فعل المهلب إذ

محمد بن حازم الباهلي
الكامل
وَفَعَلتَ بي فِعلَ المُهَلَّبِ إِذ غَمَرَ الفَرَزدَقَ بِالنَدى الدَثِرِ

أبا جعفر يا بن الجحاجحة الغر

محمد بن حازم الباهلي
الطويل
أَبا جَعفَرٍ يا بنَ الجَحاجِحَةِ الغُرِّ بَدَت حاجَةٌ وَالحُرُّ يَأوي إِلى الحُرِّ

طب عن الإمرة نفسا

محمد بن حازم الباهلي
مجزوء الرمل
طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وَاِرضَ بِالوَحشَةِ أُنسا

من أعمل اليأس كان اليأس جاعله

محمد بن حازم الباهلي
البسيط
مَن أَعمَلَ اليَأسَ كانَ اليَأسُ جاعِلَهُ مُعَظِّماً أَبَداً في أَعيُنِ الناسِ

هون عليك فكل الأمر ينقطع

محمد بن حازم الباهلي
البسيط
هَوِّن عَلَيكَ فَكُلُّ الأَمرِ يَنقَطِعُ وَخَلِّ عَنكَ عِنانَ الهَمِّ يَندَفِعُ

جعلت مطية الآمال يأسا

محمد بن حازم الباهلي
الوافر
جَعَلتُ مَطِيَّةَ الآمالِ يَأساً فَآواني إِلى كَنَفٍ وَسيعِ

لقد مات بالبيضاء من جانب الحمى

هند الأنصارية
الطويل
لَقَد ماتَ بِالبيضاءِ مِن جانبِ الحمى فَتىً كانَ زيناً للكواكب والشهبِ

أرشيف

علي الدميني
مثلما يحدث في الموتِ، إذا غادرت للخارج، ِ فاضت

هو الموت عضب لا تخون مضاربه

ابن رازكه
الطويل
هُوَ المَوتُ عَضبٌ لا تَخونُ مَضارِبُه وَحَوضٌ زُعاقٌ كُلُّ مَن عاشَ شارِبُه