قصائد رثاء
وقفنا على قبر العلاء بن صاعد
ابن نباتة السعدي
وقفنا على قبرِ العلاءِ بنِ صاعدٍ
وأفواهُنا فيها صُدورُ الأنامِلِ
يا بؤس للشيخ عباد بن شداد
عباد اليربوعي
يا بُؤْسَ لِلشَّيْخِ عَبَّادِ بْنِ شَدَّادِ
أَضْحَى رَهِينَةَ بَيْتٍ بَيْنَ أَعْوادِ
لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعي
لعمري وما دهري بتأبين هالك
ولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتى
ولست أبالي بعد فقدي مالكا
متمم اليربوعي
ولستُ أُبالي بعدَ فقديَ مالكاً
أموتيَ ناءٍ أم هو الآن واقعُ
فلو كان البكاء يرد شيئا
متمم اليربوعي
فلو كان البكاء يردُّ شيئاً
بكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِ
لقد لامني عند القبور على البكا
متمم اليربوعي
لقد لامني عند القبور على البكا
رفيقي لتذرافِ الدموع السوافكِ
ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى
ابن الدمينة
أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى
أَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُ
ألا حييا الأطلال بالجرع العفر
ابن الدمينة
أَلاَ حَيِّيا الأطلالَ بالجَرعِ العُفرِ
سَقاهُنَّ رِيّاً صَوبُ ذِى نَضَدٍ غَمرِ
أمنك أميم الدار غيرها البلى
ابن الدمينة
أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى
وَهَيفٌ بِجَولاَنِ التُّرَابِ لَعُوبُ
قبل الرحيل
شاذل طاقة
مضى الليل وأختبأ الكوكب!
وهذا خيالك لا يذهب
فلا ولد يروعني بسقم
محمد بن حازم الباهلي
فلا ولد يرّوعني بسقمٍ
ولا مالٌ على شرف الثواءِ
تشبه بالأسد الثعلب
محمد بن حازم الباهلي
تَشَبَّهَ بِالأَسَدِ الثَعلَبُ
فَغادَرَهُ مُعنِقاً يُجنَبُ