قصائد رثاء

يا أم عمرو لا تجدي صرمنا

عبدة بن يزيد
الرجز
يا أُمَّ عَمرٍو لا تَجُدّي صُرمَنا وَكَيفَ تَصرِمينَ حَبلَ مَن يَصِل

خليلي ما أنصفتما إذ وجدتما

عبدة بن يزيد
الطويل
خَليلَيَّ ما أَنصَفتُما إِذ وَجَدتُما بِذي الأَثلِ داراً ثُمَّ لا تَقِفانِ

قفا على الكوع نبكيه ونرثيه

تامر الملاط
البسيط
قِفا عَلى الكوعِ نَبكيهِ وَنرثيهِ فَقَد قَضى اللَّهُ في تَشتيتِ أَهليه

حيا الحيا قبرا لو ان دفينه

تامر الملاط
الكامل
حَيّا الحيا قبراً لَو انَّ دَفينَه تُحييهِ واكفة المَدامِعِ عاشا

هذا ضريح ابن الشهاب ذوى به

تامر الملاط
الكامل
هذا ضَريحُ ابن الشّهابِ ذَوى بِهِ غُصنُ الشَّبابِ غَريق بَحر زاخِر

مضى من كان مورد كل خير

تامر الملاط
الوافر
مَضى مَن كانَ مَورِدَ كُلِّ خَيرٍ وَغوثَ يَتيمَةٍ وَسُرورَ واجِدْ

لابن السماط ضريح ارض لم تزل

خليل اليازجي
الكامل
لابن السماط ضريح ارضٍ لم تزل تهمي عليهِ ادمعٌ لا تنشفُ

لبني الشويري الكرام قد انجلى

خليل اليازجي
الكامل
لِبَني الشويريّ الكرام قد اِنجَلى نَجلٌ يُحاكي البدر لَيلةَ تمه

هذا الضريح شهم في التراب ثوى

خليل اليازجي
البسيط
هَذا الضَريح شَهمٌ في التراب ثوى وَالنَفسُ جاوَرَتِ الأَملاك والرُسُلا

ناحت عيون بني فركوح بعد فتى

خليل اليازجي
البسيط
ناحَت عيون بَني فركوحَ بعد فَتىً وارتهُ عنهم بطيّ التُرب اكفانُ

تولى نقولا من بني عرمان في

خليل اليازجي
الطويل
تَولى نقولا من بَني عرمان في تغرُّبهِ وَالكلُّ منّا مُغرَّبُ

كريمة من بني ناصيف قد رحتل

خليل اليازجي
البسيط
كَريمةٌ مِن بَني ناصيفَ قد رحتل الى ديارٍ بها كأسُ الهنآءِ صفت