العودة للتصفح

هذا الضريح شهم في التراب ثوى

خليل اليازجي
هَذا الضَريح شَهمٌ في التراب ثوى
وَالنَفسُ جاوَرَتِ الأَملاك والرُسُلا
ابكى بني فرَج اللَه الكرام دماً لَمّا
لَمّا الى فَرج اللَه العليِّ علا
قَد ناحَهُ المجد والعليآءُ اذ فَقَدا
ركناً عظيماً بطي الترب قد نزَلا
فمن يُرِد رقمَ عامٍ ارخوهُ لَهُ
يَهتِف نقولا لدار الخلد قد نُقِلا
قصائد رثاء البسيط حرف ل