العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الكامل
الطويل
المنسرح
الكامل
لحد لابرهيم سركيس الذي
خليل اليازجيلَحدٌ لابرهيم سركيس الَّذي
أَسَفاً عليهِ كل دَمعٍ قد جَرى
في سنِّ خمسين اِنقضت ايامهُ
فَمَضى وأَخلف حرقةً وتحسُّرا
ابكى المعارف والحجى فقدانهُ
والبرَّ وَالتَقوى كَما ابكى الوَرى
هَذا خَليل اللَه والناس الَّذي
ناداهُ رَبُّ العرش من أَعلى الذرى
دَفَنوهُ في طيِّ الترابِ فَلَم يَزل
كالسيف بالتأريخ يُغمد في الثرى
قصائد مختارة
بكت مثلما أبكي وفاضت دموعها
القاضي الفاضل
بَكَت مِثلَما أَبكي وَفاضَت دُموعُها
وَلَم تُفشِ أَسراراً كَفَيضِ دُموعي
الورد في خديك لاح
أبو الفضل الوليد
الوردُ في خدَّيكِ لاحْ
والعطرُ من شفتيكِ فاحْ
تبغ عداء حيث حلت ديارها
عروة بن الورد
تَبَغَّ عِداءً حَيثُ حَلَّت دِيارُها
وَأَبناءُ عَوفٍ في القُرونِ الأَوائِلِ
أخافُ أن أعرف
أنسي الحاج
أجمْلُه ما بين الجهل والمعرفة. أكثرُه ألَماً وأشدُّه اعتصاراً.
لا أعرف ما ستقرّرين. عيناكِ اللتان في لون ثيابكِ ثابتتان في دوختي ثباتَ الحَيرة المنقِذة في العذاب.
أمنتهى الواصفين إن وصفوا
خالد الكاتب
أمنتهى الواصفين إن وصفُوا
ولا يدانوا له وإن كلَفوا
لما علاني الشيب قال صواحبي
لسان الدين بن الخطيب
لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِي
لاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْ