العودة للتصفح
من بين الدموع
الهادي آدمأيا دارَ تلعابي وملهى شبيبتي
عليك يُلامُ بعدَ انطوائها
ويا بيضَ أيامي ويا أُنسَ وحشتي
مضى الدهرُ بالسلوانِ إثرَ انقضائها
ويا دوحةً بالأمسِ كانت تظلُّني
أهيضتْ، فما من ظُلّةٍ في فنائها