العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
مجزوء الخفيف
الطويل
جعلت فداك الدهر أغرز نابه
الأرجانيجُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُ
بشِلْوِ فتىً فيه نُدوبُ عِضاضِ
قضَى زَمني جَوراً عليّ وكم تَرى
شِكايَةَ قاضٍ من نِكايةِ قاض
رَجوتُ وما زال الزّمانُ مُعانِداً
يَخوضُ بيَ الأَهوالَ كُلَّ مَخاض
رَحيليَ عنكم راضياً فأُتيحَ لي
رَحيلُكمُ عنّي وما أنا راض
ولي دينُ جُودٍ غَيرَ أَنّىَ ساكتٌ
وتَرْكُ التَّقاضي للكريمِ تَقاض
ولولا انقِطاعي اليومَ في دارِ غُرْبةٍ
مَكانَ التّقاضي كان عنه تَغاض
فما لي إلى الأوطانِ قُدْرةُ راجعٍ
ولا ليَ في الأسفارِ أُهبَةُ ماض
فجُدْلي وسُحبُ الجود إن هي أمطرتْ
أَتَى الشُّكْرُ في آثارِها برِياض
بحَمّالِ أثقالٍ إذا ارتحَلَ الفتَى
قَطوعِ طِوالٍ يَتَّصلْنَ عِراض
إذا هو أَضحَى تحت رَحْلِ مُسافِرٍ
مضى كمضاءِ الحارثِ بْنِ مُضاض
ودُمْ للعُلا مادام في الدَّهرِ كاتبٌ
يَخُطُّ سواداً فيه فوقَ بياض
قصائد مختارة
نبئت ما صنع الذين تألفوا
أحمد محرم
نُبِّئتُ ما صَنَعَ الَّذينَ تَأَلَّفوا
يَتَذاكَرونَ مَواطِنَ الأَحسابِ
أحب اسمي
ميسون الإرياني
أحبُ اسمي على شفتيكَ
يرقص نبضها المرخى على جسدي
إذا حسنت ظنك بالرجال
محيي الدين بن عربي
إذا حسنتَ ظنك بالرجالِ
علوتَ به ورباتِ الحجالِ
ليت شعري ما لي وما لليالي
ابن خاتمة الأندلسي
ليتَ شِعري ما لي وما لِلَّيالي
قَدْ حَمَتْني حَتَّى طُروقَ الخَيال
زارع الحقل في البكور
إلياس أبو شبكة
زارِعَ الحَقلِ في البُكور
عَيشُكَ الدَهرُ أَخضَرُ
شهدت بأني لم تغير مودتي
جميل بثينة
شَهِدتُ بِأَنّي لَم تَغَيَّر مَوَدَّتي
وَإِنّي بِكُم حَتّى المَماتِ ضَنينُ