قصائد رثاء
أمن الموت أجزع
ابن علوي الحداد
أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُ
وَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُ
أبعد أخي تلذ الغمض عيني
خولة بنت الأزور
أَبَعْدَ أَخِي تَلَذُّ الْغَمْضَ عَيْنِي
فَكَيْفَ يَنامُ مَقْرُوحُ الْجُفُونِ
فيا لهف نفسي كلما التحت لوحة
جابر بن رألان السنبسي
فَيا لَهْفَ نَفْسِي كُلَّما الْتَحْتُ لَوْحَةً
عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ بَعْضِ أَحْواضِ مارِبِ
بكّي زبير الخير إذ مات إن
صفية بنت عبد المطلب
بَكِّي زُبَيْرَ الْخَيْرِ إِذْ ماتَ إِنْ
كُنْتِ عَلَى ذِي كَرَمٍ باكِيَةْ
ألا يا رسول الله كنت رجاءنا
صفية بنت عبد المطلب
أَلا يا رَسُولَ اللهِ كُنْتَ رَجاءَنا
وَكُنْتَ بِنا بَرّاً وَلَمْ تَكُ جافِيا
ما لعيني لا تجودان ريا
صفية بنت عبد المطلب
ما لِعَيْنَيَّ لا تَجُودانِ رَيَّا
قَدْ رُزِينا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ حَيَّا
لفقد رسول الله إذ حان يومه
صفية بنت عبد المطلب
لِفَقْدِ رَسُولِ اللهِ إِذْ حانَ يَوْمُهُ
فَيا عَيْنِ جُودِي بِالدُّمُوعِ السَّواجمِ
أعيني جودا بدمع سجم
صفية بنت عبد المطلب
أَعَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ سَجِمْ
يُبادِرُ غَرْباً بِما مُنْهَدِمْ
يا عين جودي بدمع منك منحدر
صفية بنت عبد المطلب
يا عَيْنُ جُودِي بِدَمْعٍ مِنْكِ مُنْحَدِرِ
وَلا تَمَلِّي وَبَكِّي سَيِّدَ الْبَشَرِ
أسائلة أصحاب أحد مخافةً
صفية بنت عبد المطلب
أَسائِلَةٌ أَصْحابَ أُحْدٍ مَخافَةً
بَناتُ أَبِي مِنْ أَعْجَمٍ وَخَبِيرِِ
آب ليلي عليّ بالتسهاد
صفية بنت عبد المطلب
آبَ لَيْلِي عَلَيَّ بِالتَّسْهادِ
وَجَفا الْجَنْبُ غَيْرَ وَطْءِ الْوِسادِ
عين جودي بدمعة وشهود
صفية بنت عبد المطلب
عَيْنُ جُودِي بِدَمْعَةٍ وَشُهُودِ
وَانْدُبِي خَيْرَ هالِكٍ مَفْقُودِ