قصائد رثاء

شباب ثوى شابت عليه المفارق

ابن رشيد السبتي
الطويل
شَباب ثَوى شابَت عَلَيهِ المَفارق وَغُصن ذَوى تاقت إِلَيهِ الحَدائقُ

ويح عمرو بن عدي من رجل

أم عمرو بن عدي بن زيد
الرمل
وَيْحَ عَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ مِنْ رَجُلْ حَانَ يَوْماً بَعْدَ ما قِيلَ كَمُلْ

سيظل ذكرك كالأريج! في رثاء فقيد العربية أبو همام

عبد الحميد العمري
نَبَاٌ أتى... ففزِعْتُ كالتّمْتَامِ أَلِدُ الكَلامَ – أسى – لِغَيْرِ تَمَامِ

يشيب الناس في زمن طويل

محمود الوراق
الوافر
يَشيبُ الناسُ في زَمَنٍ طَويلٍ وَلي في كُلِّ ثالِثَةٍ مَشيبُ

هواك ولا تكذب عليك أمير

محمود الوراق
الطويل
هَواكَ وَلا تكذب عَلَيكَ أَميرُ وَأَنتَ رَهينٌ في يَدَيهِ أَسيرُ

الدهر لا يبقى على حاله

محمود الوراق
الطويل
الدَهرُ لا يَبقى عَلى حالِهِ لَكِنَّهُ يُقبِلُ أَو يُدبِرُ

المرء بعد الموت أحدوثة

محمود الوراق
السريع
المَرءُ بَعدَ المَوتِ أُحدوثَةٌ يَفنى وَتَبقى مِنهُ آثارُهُ

إن عيشا إلى الممات مصيره

محمود الوراق
الخفيف
إِنَّ عَيشاً إِلى المَماتِ مَصيرُه لَحَقيقٌ أَلّا يَدومَ سُرورُه

ولو أن دار الشيب قرت بصاحب

محمود الوراق
الطويل
وَلَو أَنَّ دارَ الشَيبِ قَرَّت بِصاحِب عَلى ضيقِها لَم نَبغِ داراً بِدارِهِ

قل لهارون إن حللت

محمود الوراق
مجزوء الخفيف
قُل لِهارونَ إِن حَلَل تَ بِهِ قَولَ ذي مِقَه

بكيت لقرب الأجل

محمود الوراق
مجزوء المتقارب
بَكَيتُ لِقُربِ الأَجَل وَبُعدِ فَواتِ الأَمَل

قطع الدهر بأسباب العلل

محمود الوراق
الرمل
قَطَعَ الدَهرُ بِأَسبابِ العِلَل وَأَعارَ السَهوَ أَيّامَ الأَجَل