قصائد رثاء
ما أفضح الموت للدنيا وزينتها
محمود الوراق
ما أَفضَحَ المَوتَ لِلدُنيا وَزينَتِها
جداً وَما أَفضَحَ الدُنيا لِأَهليها
وترى الشقيق كأن روضته
ابن قسيم الحموي
وترى الشقيق كأن روضته
لما سقاه مضاعف النسج
سرى طيف الأحبة من بعيد
ابن قسيم الحموي
سرى طيف الأحبة من بعيد
فعوضنا السهاد من الهجود
من لصب مسه فرط الكمد
ابن قسيم الحموي
من لصبٍ مسه فرط الكمد
وفؤادٍ خانه فيك الجلد
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
ابن قسيم الحموي
ولنا إذا انبجست أهاضيب الحيا
يومٌ تغاث به البلاد وتمطر
كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
ابن قسيم الحموي
كم يهتك الدهر ستري ثم أستره
وكم يقابل إقبالي بإدبار
تمرض الجود لما اعتادك المرض
ابن قسيم الحموي
تمرض الجود لما اعتادك المرض
وأصبح الدهر للعلياء يعترض
وقفنا وقد غاب المراقب وقفة
ابن قسيم الحموي
وقفنا وقد غاب المراقب وقفةً
أمنا بها أن يفتك السخط بالرضا
تفاحة مصفرة البعض
عباس بن فرناس
تفاحةٌ مصفرةُ البعض
بخوفها من ألم العضّ
شددت بمحمود يدا حين خانها
عباس بن فرناس
شددت بمحمودٍ يداً حين خانها
زمانٌ لأسباب الرجاء قَطُوعُ
جلل ألم على الكرام فهالا
يونس النجفي
جلل ألم على الكرام فهالا
وأمال عرش المكرمات فمالا
تذكرت من بيني ومن بين أدم
القاضي الفاضل
تَذَكَّرتُ مَن بَيني وَمَن بَينَ أَدَمٍ
فَلَم أَلقَ مِنهُم لا أَباً لي وَلا أُمّا