قصائد رثاء
أرقت لصوت نائحة بليل
صفية بنت عبد المطلب
أَرِقْتُ لِصَوْتِ نائِحَةٍ بِلَيْلٍ
عَلَى رَجُلٍ بِقارِعَةِ الصَّعِيدِ
طال ليلي أسعدنني أخواتي
صفية بنت عبد المطلب
طالَ لَيْلِي أَسْعِدْنَنِي أَخَواتِي
لَيْسَ مَيْتِي كَسائِرِ الْأَمْواتِ
عين جودي بدمعةٍ تسكابِ
صفية بنت عبد المطلب
عَيْنُ جُودِي بِدَمْعَةٍ تَسْكابِ
لِلنَّبِيِّ الْمُطَهَّرِ الْأَوَّابِ
وأوحشت البويرة من سلام
جمل بن جوال التغلبي
وأوحشت البويرة من سلام
وسعد وابن أخطب فهي بور
طلائع شيب سير أسرعها رسل
صريع الغواني
طَلائِعُ شَيبٍ سَيرُ أَسرَعِها رَسلُ
يُرِدنَ شَبابِيَ أَن يُقالَ لَهُ كَهلُ
شغلي عن الدار أبكيها وأرثيها
صريع الغواني
شُغلي عَنِ الدارِ أَبكيها وَأَرثيها
إِذا خَلَت مِن حَبيبٍ لي مَغانيها
عاود عزاءك لا يعنف بك الذكر
صريع الغواني
عاوِد عَزاءَكَ لا يَعنُف بِكَ الذِكَرُ
ماذا الَّذي بَعدَ شَيبِ الرَأسِ تَنتَظِرُ
لما أتانا خبر كالشهد
العماني الراجز
لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ
شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
لقد غادر الركب الذين تحملوا
الجعفية امرأة عمرو بن معدي كرب
لَقَدْ غَادَرَ الرَّكْبُ الَّذينَ تَحمَّلُوا
بِروذَةَ شَخْصاً لا ضَعِيفاً وَلَا غَمْرا
لقد خلفت حتى مل أهلي
أوس بن ربيعة الأسلمي
لَقَدْ خُلِّفْتُ حَتَّى مَلَّ أَهْلِي
ثَوائِي فِيهِمُ وَسَئِمْتُ عُمْرِي
باسم ستة حروف
علي مهدي الشنواح
ليلة بليلة وطرفي بالسهاد أكتحل
والنجم ذي يعرفون الصبح به قد أفل
حفظنا له الود دهراً
علي مهدي الشنواح
إذا مات مثلك شخص يشكل
ظاهرة في حياة الشعوب