العودة للتصفح

أسائلة أصحاب أحد مخافةً

صفية بنت عبد المطلب
أَسائِلَةٌ أَصْحابَ أُحْدٍ مَخافَةً
بَناتُ أَبِي مِنْ أَعْجَمٍ وَخَبِيرِِ
تُسائِلُ عَنْ قَرْمٍ هِجانٍ سَمَيْدَعٍ
لَدَى الْبَأْسِ مِغْوارِ الصَّباح جَسُورِ
أَخِي ثِقَةٍ يَهْتَزُّ لِلْعُرْفِ وَالنَّدَى
بَعِيدِ الْمَدَى فِي النَّائِباتِ صَبُورِ
فَقُلْتُ لَها إِنَّ الشَّهادَةَ راحَةٌ
وَرِضْوانُ رَبٍّ يا أُمامَ غَفُورِ
فَإِنَّ أَباكِ الْخَيْرَ حَمْزَةَ فَاعْلَمِي
وَزِيرُ رَسُولِ اللهِ خَيْرُ وَزِيرِ
دَعاهُ إِلَهُ الْخَلْقِ ذُو الْعَرْشِ دَعْوَةً
إِلَى جَنَّةٍ يَرْضَى بِها وَسُرُورِ
فَذَلِكَ ما كُنَّا نُرَجِّي وَتَرْتَجِي
لِحَمْزَةَ يَوْمَ الْحَشْرِ خَيْرَ مَصِيرِ
فَوَاللهِ ما أَنْساكَ ما هَبَّتِ الصَّبا
بُكاءً وَحُزْناً مَحْضَرِي وَمَسِيرِي
عَلَى أَسَدِ اللهِ الَّذِي كانَ مِدْرَهاً
يَذُودُ عَنِ الْإِسْلامِ كُلَّ كَفُورِ
أَلا لَيْتَ شِعْرِي يَوْمَ ذاكَ وَأَعْظُمِي
إِلَى أَضْبُعٍ يَنْتَبْنَنِي وَنُسُورِ
أَقُولُ وَقَدْ أَعْلَى النَّعِيُّ بِهُلْكِهِ
جَزَى اللهُ خَيْراً مِنْ أَخٍ وَنَصِيرِ
قصائد رثاء الطويل حرف ر