العودة للتصفح

بكّي زبير الخير إذ مات إن

صفية بنت عبد المطلب
بَكِّي زُبَيْرَ الْخَيْرِ إِذْ ماتَ إِنْ
كُنْتِ عَلَى ذِي كَرَمٍ باكِيَةْ
لَوْ لَفَظَتْهُ الْأَرْضُ ما لُمْتُها
أَوْ أَصْبَحَتْ خاشِعَةً عارِيَةْ
قَدْ كانَ فِي نَفْسِيَ أَنْ أَتْرُكَ الْ
مَوْتَى وَلا أُتْبِعُهُمْ قافِيَةْ
فَلَمْ أُطِقْ صَبْراً عَلَى رُزْئِهِ
وَجَدْتُهُ أَقْرَبَ إِخْوانِيَةْ
لَوْ لَمْ أَقُلْ مِنْ فِيّ قَوْلاً لَهُ
لَقَضَّتِ الْعَبْرَةُ أَضْلاعِيَةْ
فَهْوَ الشَّآمِي وَالْيَمانِي إذا
ما خَضَّرُوا ذُو الشَّفْرَةِ الدَّامِيَةْ
قصائد رثاء السريع حرف ة