ابن الدمينة
إجمالي القصائد 127
يذكركم نظمي لديكم وإنني
ابن الدمينة يذكِّرُكم نظمي لديكم وإنني رهينُ البلى تحت التراب رميمُ
قالوا هجتك سلول اللؤم مخفية
ابن الدمينة قالوا هَجتكَ سَلولُ اللُّؤمِ مُخفِيةً فاليومَ أهجوا سَلولاً لا أُخافيهَا
إن يك هذا من أميمة خسة
ابن الدمينة إن يَكُ هَذَا مِن أُمَيمَةَ خِسَّةً نُطِعهَا وَنَضرِب بالسّيُوفِ جَنَاحَا
أمصعب قد نجوت من الأعادى
ابن الدمينة أَمُصعَبُ قد نَجَوتَ مِنَ الأعادى ولم تُصبح بِمُعتَرَكٍ قتيلا
قفى يا اميم القلب نقض لبانة
ابن الدمينة قِفِى يَا اُمَيمَ القَلبِ نَقضِ لُبَانَةً ونَشكُ الهَوى ثُمَّ افعَلى ما بَدَالكِ
وطئت على أعناق قيس فما اشتكت
ابن الدمينة وَطئتُ عَلَى أَعنَاقِ قَيسٍ فما اشتَكَت هَوَانى ولاَ أَحفَى تَحَرُّكُهَا نَعلِى
خليلى روحا مصعدين فسلما
ابن الدمينة خَلِيلىَّ رُوحَا مُصعِدَينِ فَسَلَّمَا عَلَى نِسوَةٍ بالعابِدَينِ مِلاحِ
هل القلب عن ذكرى أميمة ذاهل
ابن الدمينة هَلِ القَلبُ عَن ذِكرَى أُمَيمَةَ ذَاهِلُ نَعَم حِينَ يَمشي بى إِلى القَبرِ حَامِلُ
ودعت نجدا بعد هجر هجرته
ابن الدمينة وَدَّعتُ نَجداً بَعدَ هَجرٍ هَجَرتُهُ قَدِيماً فَحَيّانِي سَقَتهُ الغَمائِمُ
وما عود تضمن بطن عرض
ابن الدمينة وَمَا عَودٌ تضَّمنَ بَطنُ عِرضٍ يَمانِى الشَّوقِ مُضطمِرٌ غَلِيلا
متى الدين يا أم العلاء فقد أنى
ابن الدمينة متى الدَّينُ يا أُمَّ العَلاءِ فقد أَنَى أَنَاهُ مُؤَدَّىً للغَرِيمِ المُطالبِ
ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى
ابن الدمينة أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى أَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُ
خليلى إنى قد أرقت ونمتما
ابن الدمينة خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُما فَهَل أَنتُما بالعِيسِ مُدَّلِجَانِ
شفى النفس أسياف بأيمان فتية
ابن الدمينة شَفى النَّفسَ أَسيَافٌ بأيمانِ فِتيَةٍ منَ الفِزرِ جَالَت فِى عُقَيلٍ ذُكُورُها
وجدت بها وجد المضل بعيره
ابن الدمينة وَجَدتُ بها وَجدَ المُضِلِّ بَعِيرَهُ بمَكَةَ وَالحُجّاجُ غادٍ ورَائحُ
أنخنا قلوصينا وأرسلت صاحبى
ابن الدمينة أَنَخنَا قَلُوصَينا وَأَرسَلتُ صاحِبى عَلَى الهَولِ يَخفَى مَرَّةً وَيَزولُ
فإنى لفى شك ومامن عماية
ابن الدمينة فإِنّى لَفى شَكٍّ وَمَامِن عَمايَةٍ مِنَ الشَّكِّ إِلاّ سَوفًَ يُجلى صَريمُها
ألا يا حمامات اللوى عدن عودة
ابن الدمينة أَلاَ يا حَماماتِ اللِّوَى عُدنَ عَودَةً فإِنّى إِلَى أَصوَاتِكُنَّ حَزينُ
إنى لباك وما عذرى إذا هملت
ابن الدمينة إِنّى لَبَاكٍ وَما عذرِى إِذا هَمَلَت عَينى عَلَى الإِلفِ قَد جَرَّبتُهُ خانَا
فلو كنت أدرى أن ما كان كائن
ابن الدمينة فَلَو كُنتُ أَدرِى أَنَّ ما كانَ كائنٌ حَذِرتُكِ أَيّامَ الفُؤَادُ سَليمُ