العودة للتصفح
الطويل
الكامل
مجزوء الرمل
البسيط
البسيط
مخلع البسيط
أسألت مغنى دمنة وطلولا
ابن الدمينةأَسَألتَ مَغنَى دِمنَةٍ وَطُلولاَ
جَرَّت بها عُصُفُ الرِّياحِ ذُيولا
قِطَعاً تَمُوجُ عَلَى المِتانِ بحاصِبٍ
مَوجَ الحَبَابِ وَعاصِفاً مَنخُولا
فَثَنَى عَلىّ صَبابةً عِرفَانُها
مِن بَعدِ ما هَمَّ الفُؤَادُ ذُهولا
وَلَقد رَأيتُ بِها أَوَانِسَ كالدُّمَى
يَرفُلنَ فى سَرَقِ الحرير فُضُولا
ثُمَّ انتَحَينَ وَلَم يَقُلنَ ولو بنا
أَخلَينَ إِلاّ جَائزاً وَجَمِيلا
ظَلَّ الحَدِيثُ كما تَسَاقى رُفقَةٌ
صِرفاً مُشَعشَعضةَ الزُّجَاجِ شَمولا
شُمُساً يَدَعنَ ذَوِى الجَلادَةِ كُلُّهم
ذَرِفُ الفُؤادِ وما يَدِينَ قَتيلا
وَيرَينَ قَتلَ المُسلِمينَ بلا دَمٍ
حِلاًّ لَهُنَّ وَمَا طَلَبنض ذُحُولا
طَرَقَت أُمَيمَةُ هائماً لَعِبَت بهِ
قُلُصٌ تَحَسَّفُ سَبسَباً مَجهولا
فَأرِقتُ لِلسَّارِى إِلىَّ وَلَم أَكُن
أَرِقاً وَلَم أَكُ لِلهُمومِ رَحيلا
أَنّى اهتَدَيتِ وَلَم يَدَع نَأىُ الهَوَى
والكاشحونَ إِلى اللِّقَاءِ سَبِيلا
بَيضَاءُ قَلَّدَها النَّعيمُ شَبَابَهَا
رُوداً تَرَى فِى خَلقِهَا تَبتيلا
وكأَنَّ رَيّا مِن خُزامَى خالطت
رَيحَانَ رَوضِ قرَارةٍ مَوبولا
رَيّا أُمَيمَةً كُلَّما أَهدى لنا
نَسمُ الرِّياحِ مِنَ الجنوبِ أَصِيلا
عَن باردٍ عَذبِ اللِّثاتِ رُضابُهُ
كالعَذبِ خالطَ بارداً مَعسولا
قصائد مختارة
وأقرع طياش الدماغ سفيه
الباخرزي
وأقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ
يتيهُ معَ الداءِ المُركَبِ فيهِ
يا حبذا ذا السلسبيل فإنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا حَبَّذا ذا السلسبيلَ فإنّهُ
يَجلو الهمومَ كما يسرُّ القلبا
رقرق الكأس حبيبي
بهاء الدين الصيادي
رقْرَقَ الكَأسُ حَبيبي
وروَى منَّا الجُموعْ
طفنا بنادي على بالبشر ملتمع
حيدر الحلي
طفنا بنادي عُلًى بالبشرِ ملتَمِع
كم ضمَّ للأُنسِ من كهلٍ ومن يَفع
ملكت أعشار قلبي وهواك حوى
ابن زاكور
مَلَكْتَ أَعْشَارَ قَلْبِي وَهَوَاكَ حَوَى
جِسْمِي فَأَسْلَمَهُ لِلْبَثِّ وَالْحَزَنِ
يا صاحبا كان لي وفيا
ابن الوردي
يا صاحباً كانَ لي وفيَّاً
وبي حفيَّاً فعادَ نَذْلا