العودة للتصفح
الخفيف
مجزوء الرمل
البسيط
الرجز
المجتث
الطويل
إلى أى حين أنت ضارب غمرة
ابن الدمينةإِلَى أَىِّ حِينٍ أَنتَ ضَارِبُ غَمرَةٍ
مِنَ الجَهلِ لاَ يُسلِيكَ نَأيٌ وَلاَ قُربُ
تَهِيمُ بِلَيلَى لاَ نَوَالٌ تُنِيلُهُ
وَلاَ رَاحَةٌ مِمّن تَذُكُّرُهُ نَصبُ
هَوَاها هَوىً قَد عَادَ مَكنُونُهُ جَوىً
ومَرعىً لِبَاغِى الخَيرِ مِن وَصلِهَا جَدبُ
وهَجرُ سُلَيمَى مُستَبِينٌ طرِيقُهُ
وَمَسلَكُهُ وَعرٌ إِذا رُمتَهُ صَعبُ
لَوَ أَنَّ سُلَيمَى يُعقِبُ البُخلَ جُودُها
كَما لِسُلَيمَى مِن مَوَدَّتِهَا عَقبُ
وَعَائِبَةٍ سَلمَى إِلَينا وَمَالَنَا
إِلَيها سِوَى الوَصلِ الَّذِى بَينَنا ذَنبُ
وَمَا تَستَوِى سَلمَى وَلاَ مَن يَعِيبُهَا
إِلَينا كَما لاَ يسَتَوِى المِلحُ وَالعَذبُ
قصائد مختارة
يا مليكاً برغمه يلبس التا
حافظ ابراهيم
يا مَليكاً بِرَغمِهِ يُلبَسُ التا
جَ وَيَرقى لِعَرشِهِ مَملوكا
كنت قبل اليوم مضنى
الحراق
كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى
بِالنَوى وَالبَين
أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم
السري الرفاء
أُؤَنِّبُ الشَّوقَ فيهِم وهو يَضطَرِمُ
وأستَقِلُّ دموعَ العينِ وهي دَمُ
ما بال قلب راجع انتكافا
أبو النجم العجلي
ما بالُ قَلبٍ راجَعَ اِنتِكافا
بَعدَ التَعزّي اللَهوَ وَالإيجافا
إن الأحبة بانوا
ابن حجر العسقلاني
إِنَّ الأحبَّةَ بانوا
وَخَلَّفوني طَريحا
دعيني فعندي للنهوض عزائم
إبراهيم الحضرمي
دعيني فعندي للنهوض عزائم
ولما يكن لي عند ذاك قوادم