العودة للتصفح مجزوء الكامل الطويل الكامل الوافر
أمن طلل بالجزع قو المعارف
ابن الدمينةأَمِن طَلَلٍ بالجِزعِ قَوِّ المَعَارِفِ
خَلاَ بَعدَ أَيّامِ المُحِبِّ المُسَاعِفِ
تَأَبَّدَ وَاستَنَّت بِهِ دُرُجُ الحَصَى
يَمُرنَ بِدِقٍّ مِن حَطِيمِ السَّوَائِفِ
هَدَاهُنَّ هَيجُ النَّظمِ حَتّى استَلَبنَهُ
غَيَايَةَ حَنّانٍ مِنَ الصَّيفِ دَالِفِ
هِجَانُ الذُّرَى وَاهِى العُرَا مُتَبَطِّحٌ
بِوَعثِ الرُّبَا ذُو هَيدَبٍ مُتَرَادِفِ
مُلِحٌ بِبَرقٍ مُستَطِيرٍ كَأَنَّهُ
صَفِيحٌ بأَيدِى مَأزِقٍ مُتَسَايفِ
فَلَم يَبقَ مِن أََبياتِها غَيرُ مَسجِدٍ
وَمُستَوقَدٍ كالبَوِّ بَينَ العَوَاطِفِ
وَشَامٍ وَآنآءٍ حَنَاهَا مُبَادِرٌ
لأَعضَادِهَا شَدّاً عَرُوضُ الصّوَائِفِ
حَنَنتَ لِذكرَى مِن أُمَيمَةً وَانثَنَى
لَها مِن تَبارِيحِ الهَوَى كُلُّ سَالِفِ
كَما حَنَّ مَجمُوعُ الوَظِيفَينِ آنَسَت
لَهُ العَينُ أُخرَى المُطلقَاتِ الأَلاَئِفِ
رَجِيعَ الّذِى قَد كُنتَ تَلقَى مِنَ الهَوَى
عَلَى عَهدِ لَمَّاتِ المُحَبِّ المُسَاعِفِ
إِذِ الخَلقُ مِنهَا يَملأُ العَينَ عَبرَةً
وَفى الدِّلِّ مُنقَادٌ لَها كلُّ وَاصِفِ
وَفِى الطَّوقِ مَنهَا جِيدُ أَدماءَ تَرتَعِى
مِنَ النَّبتِ بَينَ المُنتَضَى وَالجَفَاجِفِ
نَوَاعِمَ أَوراقِ المَصِيفِ وَتَرتَوى
بأَملَحَ مِن أَعطانِ هِرجَابَ نَاطِفِ
وَتَرمِى بِعَينَى جُؤذَرٍ مُتَنَصِّبٍ
كَنضورِ أَقَاحِى المَحلِ بَينَ الأَحاقِفِ
وَريّا بُعَيدَ النَّومِ لَو رُوِّحت بِهَا
مَدانِيفُ لاَرتَاحَت قُلُوبُ المَدانِفِ
كَرَيّا خُزامَى خَالَطَتها لَطِيمَةٌ
مِنَ المِسكِ فى نَسمٍ مِنَ اللَّيلِ زَاحِفِ
فَوَدَّ الفَتَى حَتّى كأَنَّ فُؤَادَهُ
عَمِيدٌ بِمَطرُورٍ مَضَى غَيرَ شَاعِفِ
وكُنّا نَجُذُّ الحَبلَ مِنهَا إِذَا نأَى
بِها بَعضُ حَولاَتِ الدِّيَارِ القَواذِفِ
بِمُستَعجِلاَتٍ لُحَّقٍ لاَ قَوَاطِفٍ
بأَيدٍ وَلا الأَيدِى لَها بالقَواطِفِ
مُعَقرَبَةِ الأَنسَاءِ لُزَّت فُرُوعُها
إِلَى مِثلِ أَقرَاء الصُّفِىِّ الزّحَالِفِ
إلى مُجفَرَاتِ الطَّىِّ يَغتَالُ حَزمُها
قُوَى الحَبلِ مِن أَنسَاعِهَا وَالسَّفائِفِ
شِدادِ الذَّفَارَى وَاللَّهازِمِ أَشرَفَت
جَماجِمُهَا فَوقَ اللُّحِىِّ الرَّواجِفِ
إِذا القَومُ شَدُّوا بَعدَ ما كَمَّلُوا السُّرَى
نصادرُها بِاللاّمِعات التَّنائفِ
بِرَمّاحةِ الأَنضادِ قَمّاصَةِ الصُّوَى
تُداوِى المَطايا مِن مِراحِ العَجارِفِ
وَخَدنَ بِهِم حتّى كأَنَّ ثِيابَهُم
تَزَعزَعُ مِن لَفَّ الرِّياحِ العَواصِفِ
بِشُعثٍ يُجَلِّى عَنهُمُ غابرَ السُّرَى
لها مِن أَحَادِيثِ الكِرامِ الطّرائف
إِذا سَفَرُوا بضعدَ التَّهَجُّرِ وَالسُّرَى
جَلَوا عَن عِرابِ السَّنِّ بِيضَ الصَّحائِفِ
رِقاقُ المَبانِى فَوقَهُنَّ طَيَالِسٌ
عَلَى قُمُصِ القُوهِىِّ فَوقَ الزَّخارِفِ
حَشايا وَأَرمِيميَّةً وقَواتِراً
مُقَسَّمَةَ الأَلباسِ حِنوَ الكَتائِفِ
إِذا كَمّلُوها حَمّلُوها وَحُمِّلَت
غَطارِفَ شُمًّا بَينَ شُمٍّ غَطارِفِ
بَهالِيلُ هَضَّامُونَ فِى الحَمدِ والنَّدَى
لَدَى الخَوفِ أَو باطَنتَهُم غَيرَ خائِفِ
وَخَثعَمُ قَومِى ما مِنَ النّاسِ مَعشَرٌ
أَعَمُّ نَدًى مِنهُم وَأَنجَى لِخائِفِ
وَأَفدَى لِمَغلُولٍ وَأَوفَى بِذِمَّةٍ
وَأَوقَى لِضَيمٍ عَن نَقِيلٍ مُحالِفِ
وَأََجبَرُ لِلمَولَى إِذا رَقَّ عَظمُهُ
وَأَسرَعُ غَوثاً يَومَ هَيجاً لِهاتِفِ
إِذا حارَبَوا شَدُّوا عَلَى ثَروَةِ العِدَى
جِهاراً وَلَم يَغزُوا فضرُودَ الخَوالِفِ
فَإن يُسأَلُوا المعرًوفَ لا يَبخَلُوا بِهِ
وَلَم يَدفَعُوا طُلاّبَهُ بِالحَسائِفِ
قصائد مختارة
لهفي على الزمن القصير
ابو العتاهية لَهفي عَلى الزَمَنِ القَصيرِ بَينَ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
أقول لأدنى صاحبي أسره
زينب أم حسانة أَقُولُ لِأَدْنَى صاحِبِيَّ أُسِرُّه وَلِلْعَيْنِ دَمْعٌ يَحْدُرُ الْكُحْلَ ساكِبُهْ
الأعمى
محمد العيد آل خليفة نظرت إلى الأعمى وبؤس حياته فألفيته بالعطف أجدر إنسان
ناديت مذ عاد سؤلي منتهى الأمل
نقولا النقاش ناديت مذ عاد سؤلي منتهى الأملِ طرطوسُ لا ناقتي فيها ولا جملي
أعدى علي الشعر كل سفيه
ابن زاكور أَعْدَى عَلَيَّ الشِّعْرُ كُلَّ سَفِيهٍ فَتَرَكْتُهُ إِذَّاكَ زُهْداً فِيهِ
عشاء أطفلت فيه ذكاء
نيقولاوس الصائغ عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُ عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُ