فؤاد بليبل
إجمالي القصائد 46
أنا من أنا يا للتعاسة
فؤاد بليبل أَنا مَن أَنا يا للتَعا سَةِ مَن أَنا شَبَحُ الشَقاء
لي من الوجد في هواك سجيه
فؤاد بليبل لي مِنَ الوَجدِ في هَواكِ سَجِيَّه وَلَكِ الأَمرُ فَاِحكُمي يا نَجِيَّه
قم حي مصر وحي في ذاك الحمى
فؤاد بليبل قُم حَيِّ مِصرَ وَحَيّ في ذاكَ الحِمى زُمَراً عَلى وِردِ المَكارِمِ حُوَّما
يا زمان الهوى وعهد الوصال
فؤاد بليبل يا زَمانَ الهَوى وَعَهدَ الوِصالِ مَن مُعيدٌ تِلكَ اللَيالي الخَوالي
بلبل الدوح مطرب الأسحار
فؤاد بليبل بُلبُلَ الدَوحِ مُطرِبَ الأَسحارِ نُح عَلى الغُصنِ شادِياً مُطمَئِنّا
لا يأمن الناس من قلت تجاربه
فؤاد بليبل لا يَأمن الناسَ مَن قَلَّت تَجارِبُهُ فَاِبعُد عَنِ الناسِ وَاِحذَر مَن تُصاحِبُهُ
قم حي في ذكراه خير مجاهد
فؤاد بليبل قُم حَيِّ في ذِكراهُ خَيرَ مُجاهِد وَقُلِ السَلامُ عَلى الزَعيمِ الخالِدِ
ندمت لو ينفع الغاوي تندمه
فؤاد بليبل نَدِمتُ لَو يَنفَعُ الغاوي تَنَدُّمُهُ أَو لَو يُخَفِّفُ عَنهُ ما يُؤَلِّمُهُ
أبرمت عهدا جديدا طيب الأثر
فؤاد بليبل أَبرَمتُ عَهداً جَديداً طَيِّبَ الأَثَرِ بَينَ القَوافي وَبَينَ الكَأسِ وَالوَتَرِ
لا تسأليني يا سعاد
فؤاد بليبل لا تَسأَليني يا سُعا دُ فَقَد يَئِستُ مِنَ الهَناء
بك لا بغيرك يفخر الطب
فؤاد بليبل بِكَ لا بِغَيرِكَ يَفخَرُ الطِبُّ فَلَأَنتَ أَنتَ الواحِدُ النَدبُ
الحمد لله قد تمت مشيئته
فؤاد بليبل الحَمدُ لِلَهِ قَد تَمَّت مَشيئَتُهُ وَرَدَّ كَيدَ الأَعادي في تَراقيها
عبد المجيد فتى قصير الجيد
فؤاد بليبل عَبد المَجيدِ فَتىً قَصيرُ الجيدِ ما كانَ يَوماً فِعلُهُ بِمَجيدِ
سدد الرأي الأسد
فؤاد بليبل سَدِّد الرَأيَ الأَسَد وَاِعتَزِم عَزمَ الأَسَد
كفى بك نبلا ما تكن وما تبدي
فؤاد بليبل كَفى بِكَ نُبلاً ما تُكِنُّ وَما تُبدي وَحَسبُكَ ما أَولَيتَنيهِ مِنَ الوُدِّ
عهدتك غريدا بشعرك شاديا
فؤاد بليبل عَهِدتُكَ غرّيداً بِشِعرِكَ شادِيا فَما لِلهَزارِ اليومَ عافَ القَوافِيا
يا حماة الشرى
فؤاد بليبل يا حُماةَ الشَرى وَشُراةَ الحِمى
تذكر ماضيه فأبكاه حاضره
فؤاد بليبل تَذَكَّرَ ماضيهِ فَأَبكاهُ حاضِرُه حَليفُ سَقامٍ والِهُ القَلبِ صابِرُه
خالجته ذكرى الهوى فتنه
فؤاد بليبل خالَجَتهُ ذِكرى الهَوى فَتَنَهَّ وَتَراءَت لِعَينِهِ فَتسَهَّد
آفة الشرق اهتضام الضعفاء
فؤاد بليبل آفَةُ الشَرقِ اِهتِضامُ الضُعَفاءِ وَهَوى الظُلمِ وَإِرهاقُ العِبادِ